GuidePedia

0
 .
نواجه كارثة حقيقية ولا مجال للتغافل أو التجاهل لما يحدث، ستمر الإنتخابات الرئاسية بأى شكل ومن يفوز سيصبح رئيساً لمصر شئنا أم أبينا، نرى ما حدث إنقلاب .. ثورة .. ثورة فاشلة .. مؤامرة، تحت أى مسمى سيكون واقع وسنعايشه بشكل إيجابى ونعمل على تقدم بلدنا قدر إستطاعتنا، أو بشكل سلبى نتربص لكل ثغرة أو كبوة، أو حتى بتصنع العلل وترديدها حتى تصديقها، ما أعنيه أن قرار المقاطعة لايعنى الإنسحاب الكامل من الحياة السياسية أكاد أثق أن المقاطعين سيهاجمون الرئيس فى حالة إخفاقه، وهذا إعتراف منهم بشرعيته، بالرغم من إنكارهم ذلك الآن، موقف غاية فى التناقض، ليس هذا فحسب بل حملة السخرية التى يشنونها على المشاركين فى الإنتخابات وكأنهم الفيصل المختار الذى لا يخطأ، جميعا يمارس حقه الطبيعى، والقرار سنتحمل عواقبه معاً، ما كان يعرف الشعب المصرى سوء جماعة الإخوان إلا بتجربتهم، هكذا نتعلم من الإختيار، معظم من يحرص على الإدلاء بصوته ليس بناشط سياسى أو خبير فقط مواطن يحب بلده بالفطرة ويسعى وفق رؤيته لخدمتها، أعود للكارثة الحقيقية أننا أصبحنا أنتم .. نحن .. هم، تلك الكلمات تمزقنى أفراد العائلة الواحدة تنشب بينهم الخلافات بسبب إختلاف وجهات النظر السياسية، أحلم بأن نقول نحن مصريين بفخر ونتحد لمواجهة الفساد أيا كان مصدره، دون سب ولعن أوتجريح وإهانة، كفانا مزايدة على وطنية الآخرين فالله عليم بذات الصدور، أدعو من قلبى أن تكلل خطواتنا نحو الديمقراطية بالنجاح فمصر تستحق أفضل مما يحدث لها، أتمنى أن تروى أرضها بجهد وعرق أبنائها لنحصد ثماره مستقبلاً مشرقاً، وليس دماء ودموع.
  -

إرسال تعليق

 
Top