**رثــاء ُ.. عـفـواً ؛ وعــُـذراً يـا ريـــَّــان ..
مـا كـُـنـتَ طـِـفـــلاً يـا ريــَّــانبــل نــــهـــــرَ إرواء ٍ؛ ريــــَّــانكي يـروي عـن ريـِّـكَ َريـَّــانفي جـــنــَّـة ٍ؛ بــابَ الــريــَّـان
عــفــواً وعـــُـذراً .. يــا ريـــَّــاننـرثـيـكَ في عــصـرِ الأحــزاننـبـكيـكَ من دمـعـاتِ هـَـوانكـم ضاعَ مثـلُك مِن غِـلمـانيـستـشـــهـدون بـكـلِّ مـكـانيـتـساقـطـون كما العِـيــدانكالـورد ِمِن بـيـن ِالأغــصـانآبــــــاء ُ؛ أبـــــنــــاء ٍ؛ وِلــــــدانفـــتــيــات ُوردات ٍفـِــتـــيــــانغـابـوا وقي عـمــر ِالريــحـانواخــتــاروا فـردوسـاً وجِـنــان
والعـُربُ سكرى وسط الحـانيــتـراقــصــون مـع الألـــحـــانغـرقـى بــأحـضـان ِالـنـســوانوالـفـُـجــرُ ؛ من كــلِّ الألــوانقـد أصبحوا مِثـلَ القـطـعـانيـرعـون ؛ كـمـواشي الـثـيـرانأكـل ٌبشُـرب ِخـضوع ِجــبــانمـثـلَ الـنـعــام ِ؛ أو الخـرفـانفــشــلاً ؛ بـأنــحــاء الـوديـــانيـتـرقــَّـبـون ؛ رضـا الســَّجـانللـذبـح ِ؛ بـسـيـوف ِالأكــفـانوالخـوفُ في قـلب ِالأجـفـان
وحــَّـدت َأشـــتــات َالـعــُربـانبالحـُـبِّ في شـتَّى البـِـلــدانودَحــرتَ تـفـريـقَ الـغـِـربــانبـــتـــــآزر ٍ؛ بــعــدَ الأضــغــانلـدعـــاءِ خـالـقِـــنــا الـرحــمَـنوغــدا رحـيـلُـك كـالـطـوفــانومـضـى يـُــدوِّي كـالـبُــركـانوالدَّمـع ُفـاض َوبالـفـيـضان
فارحـل ْبـصمت ٍواطـمـئـنـانقـد جـِئـتَ في دنـيا الحـِرمانواخـتـرتَ ؛ جـنــَّــات ِالـمـنــَّـانونجوتَ من عصرِ العـِصيانوارتـحتَ من قـهـْـرِ الإنـسـانفـاتـركْـنـا في بـئـر ِالأشــجـانوسـط الذئـاب ِمع الحــيـتـانوالظلم ِمع بطش ِالطغـيانوالـقـتــل ُ؛ يـجـري كالـرهـوانفي الحصدِ في وطن ِالإيمانوارقــد ْوفي قــبــرِكَ فــرحــانوانـْــعـــَـمْ ؛ بــجـــنــَّـات ٍوأمــانعــفــواً ؛ وعـــُذراً .. يــا ريـــَّــان
د. ضياء الجبالي
إرسال تعليق