هي فقط حروف مشبعة العطش تراوح زمن العقم . فأنا استلها من غمد الذات . لأجعلها لك نظارات سميكة الحياة . يا سيد الفهم . كيف لا تفهمني من خلال إشارات خفيفة على سحنة الوجود . وأنا أرتب لك موعدا على رصيف الحزن لنصافح قلب الدهشة النابض السؤال . يا سيدي وغربة التجوال هاهي حروفي مثلها مثل تمرين كلام بسيط يجلد اللغة التي تذوب من لهيب أفران المدح في أول عتبة تنطق ممدوحها ذاك اللقيط المدجج بظلامه الدامس . فهل تفقه حروفا تجلب نقاطها من دمع الشموس المقهورة . هل لديك معيار هواء ينظم التنفس .. هل تنفق زمنك الرمادي بين هبات حروف تحصحص خصاصك الأرعن . وأنت تهزمني بحروفي التي هذبها وأدبها مصيرنا المظلوم . فليت ظلمك ينجو من خوارك البذيئ لكي تستحيل فقيه غاية تبكي حرائق الغابات التي هجرتها أحضان الشعر . فصرت يا سيدي . بهيمة تغض الطرف عن حفر النار . أنت صرت هكذا تمدح باسهال قياسي . لا تفك رموز التحليق .
إرسال تعليق