أسكب المياه دمعا"..علي الوردات..
وأشدو بصوت خافت، حتي لا يسمعه.. من فات..
وأكتم شوقي،وحنيني، عن من رحل.. عن البلاد..
وأصرخ،صرخات خفيه.. بقلب مات..
وبروح ،مازالت تهجو.. وتموت كل اللحظات..
ويبقي الشيء،الذي أخفيه.. عالق بالنفس،والذات..
لم أعد أعلم، ان كان ذاك يأسا"..ام أملا" في اللقاء..
عيوني أغمضها، حتي لا اراك.. غير ،أت..
تكسرني الظروف، والغياب،الذي طال.. مع المسافات..
وقطار العشق، الذي ولي، وتجاهل.. كل المحطات..
يا فؤادي، كف! ولا تسل، فتلك هو حال ..كل العشاق..
ان كنت مازلت، اذهب للمكان.. فذاك لأني لم أنسي ما كان..
فروحك تأخذني، فأسير رغم عني ..الي المكان.
( بقلمي لبني مهران)
( روحك تأخذني)

إرسال تعليق