مقال
........
الدين والإنسان
.......................... ...................
لو تكلمنا وبحثنا في أي كتاب من الكتب السماوية الصحيحة أو في فلسفة تقوم على شعور إنساني لرأينا أن الإسلام كان رائدا في مبادئه وقوانينه وشرائعه للمحافظة على مكانة الإنسان والمحافظة على نفس الانسان. فمدح في كتابه الكريم إحياء النفس وذم قتلها فقال تعالى: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا): وقال ايضا:
(وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا):
وهنا نقف طويلا ونتأمل ويصيبنا الإعياء والحزن والحيرة على ما نراه من قتل في أمتنا الإسلامية وفي بلداننا العربية. والتمثيل بالجثث. والتفنن في عمليات القتل من ذبح وحرق ونحر الخ.
هذه المرحلة التي نمر بها. أظهرت لنا كيف أن كثيرا من الناس اعتمدوا القتل لمسيرة حياتهم وجعلوه هدفا وكسبا للرزق. فكثر لدينا المرتزقة الذين احضروهم من عفن السجون. وتم إحضار الأشخاص الذي يحملون تزاوج في الشخصية أو الشواذ ورموهم في بلادنا. مما أنشأ لنا جيلا يحمل نفس الفكر الشاذ للمرتزقة وهذا العمل كانوا يحضرون له من قبل وذلك من خلال الإعلام وبث بعض المسلسلات والافلام التي حشت عقل المواطن بجمال وحرية القتل مثل المسلسل (التركي علم دار وما شابه) وهنا بدأت الصور المقيته يظهرها لنا الإعلام ولم يسمحوا لأصحاب الفكر الإنساني النير التحرك لمحاولة التخلص من هذه الظواهر المقرفة التي لا تنتمي لاي شيء يحيى تحت عباءة الانسانية
ولم يتركوا مجال لأحد للبحث على الحل تركوا الأمر بين شد وجذب وتركوا الناس تحيى في العراء بلا كساء ولا طعام ولا دواء ولا ماء وهنا وجدنا أن بعض الجهود الفردية ومن بعض المؤسسات الإنسانية قد حاولت وتحاول احتواء هذا الوضع وتبحث عن الإنسان في المرحلة الأولى وعلى مساعدته من خلال المعونات وتحاول في المراحل الأخرى التعليم وبث روح التسامح في النهاية يجب البحث والحلول وحث الجميع على ترك القتل والبحث عن الأمن والحلم لتعود الحياة الإنسانية إلى مجراها الطبيعية ويجب أن يكون اهتمامنا الإنسان ثم الإنسان ثم الانسان وهاك بعض الأحاديث التي حرمت القتل تحريم قتل النفس في الأحاديث النبوية الشريفة:_ عن أبي سعيد وأبي هريرة، عن رسول الله (ص) قال: (لو أن أهل السماء وأهل الارض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار):_ عن أبي سعيد عن رسول الله قال: (يخرج عنق من النار يتكلم يقول وكلت اليوم بثلاثة بكل جبار وبمن جعل مع الله الهاً اخر وبمن قتل نفساً بغير نفس فينطوي عليهم فيقذفهم في غمرات جهنم):- عن البراء بن عازب عن رسول الله (ص): (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق): وهنا يجب أن نقف طويلا ونستغفر ونعود إلى ما أراده الدين والإنسان وكل الشرائع والقوانين البشرية والبحث عن السلم والسلام والتخلص من شريعة الغاب التي عملت بها النفوس الضعيفة
......==================== =================
أخوكم في الإنسانية
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين
======================

إرسال تعليق