حكايتي بشفاه الشمس
شعر / مؤيد علي حمود
**************************
( القاربُ السكرانُ ) يَسْـــمعُ قِــصَتي
بشـــــفاهِ شــمسٍ بالمســــاء تُلَــثَّــــمُ
تخفي الأنينَ مع الأسى في حسرتي
تفشي بســــــرٍ للغـــــــرامِ وتـكـــتُمُ
تَـتـَـــرَنَّـــحُ الآفــــــاقُ تنفي رِحلتي
لعبابِ كأسٍ للـــريـــاحِ تُنَسَـــــــــم
تَــذوي الخُطى بإشـــارةٍ في عـثرتي
حيثُ المساربُ و الــدروبُ تُــعَـتَّـــمُ
لاتألفُ العينان مَـــــرجَ جَــزيــرتي
مُـــذ حـــطَّ فــيــهــا تيــه طيرٍ يحلُمُ
لِــيُــدثِّــَر الأحلامَ في التهويمـــــةِ
ويَــطيــحُ في طين الحقيقة يَـحْــطِـــمُ
آهٌ عــــذاباتي ســـتحْـلِــبُ صَرختي
بإناء صبري فالــــعزيمة تُهْـــــــزَمُ
ولــحـــاءُ مــاضٍ يَسـْـــتَـقِـرُ بعبرتي
لِــيُــثــيـرَ نَسْـــغـــًا للغصونِ يُــقَــدَّمُ
وُلِـــدَ الصبــاحُ على عريشِ الكَــرمَةِ
وَحَــبـــا إلى مَــهْـــدِ الهجـــيرِ يُــتَــمْتِـمُ
فَـَتسَـــتَـرَ السُهْــدُ المُـــلازمُ لَــيــلَــتي
وغَـــفـــا عـلى صدرِ الوِســـادةِ يَجثُـمُ
مَــــن أنتَ بل قُــلْ مَــن أنــــا أهــويتي
في العشـــــقِ صب ، مُـغْـــرَمٌ ومُــتَـيَّــمُ
( فالقاربُ السكرانُ ) يَـعــزِفُ نَـغْــمَـتي
منذُ البــــدايةِ بعـــــد ذاك سَــــيَــخْــتُـــمُ

إرسال تعليق