...............لك يا سعاد.............
حين يتعبني الشعر...
وترهقني القصيدة...
كنت أنام وفي الحضن بعض قصائد...
تغطيني بملاءة عشقها...
تقبلني من جبهتي...
وتسحب مني القصائد سحبا...
تخبئها في الرمال...
كانت تخاف عليّ...
فأمي التي أنجبتني أرضعتني حليبها ..
ندمت أن علمتني الشعر...
.......................... .......................... ......
فلماذا قبلت الأوامر منك ...
بالرغم انك لست بأمي...؟.
أهو العشق !...
أهو الحب... !
أهو الموت... !
أهو العمر سينتهي في الأربعين... !
وأهجرُ الشعر...
وأوقفُ هذا النزيف...
وهذا الدُوار...
وهذا الرحيل بالحرف حدّ الصحاري...
وحد التقصي ...
وحد الجنون...
.......................... .......................... ...
فكيف أموت سعاد ...
وأهجرّ شعري...
وأنت قصيد الدلال...
وانت المنى...
وانت الكمال...
فكيف...
أنحر شيطان شعري...
فشيطان شعري سراب...
وإني لا أستطيع مسك السراب... !
وشيطان شعري هباب ...
نسيم جميل ملوث بالعشق...
فهل تستطيعين مسك الهباب...؟
ومسك النسيم...
فرضا أننّي قد هجرت الشعر...
وصرت لأجلك حيا...
فكيف أخلّدُ قربك مني ...
وبعدك عني...
وشكي وعنفي ...
وهجري وليلي بقية عمري...
فحبك أنت أغلى وميض ...
وكل مالا يؤرّخ يُنسى ...
ويمحى بفعل الزمان ...
وفعل الثلوج ...
وفعل العواصف ...
بقلم الاستاذ الشاعر: عبد الرزاق خمولي
سيدي عقبة...بسكرة
الجزائر

إرسال تعليق