(جلجلة القفار )
-------------
باسم الذي أهداك هذا الحسن
أتلو ما تيسر في كتاب الشوق
أبعد من مدى شغفي
وأبعد من فضاء الأمنيات
أي الجهات
أنيخ حرفي في بواديها
وسيف الوقت مسلول
أرتب ما تبقى من مشاعر
أرتمي خلف انتظارك موعدا
أمسي وأصبح طالعا من حلمك
المغرور...
حتى آخر الأوجاع والآهات
استوقف اللحظات
تحملني على رعشات سوسنة
يباكرها الندى
فتضوع ملء الوقت
تتركني على شطآنها قمرا
يبارك لون عينيها
ويرسم حين تبتسمين فصلا
من شرود
ما زلت استسقي السراب
اذ الأناشيد انتظار
والحرف جلجل عنفوانا
هل ستهطلني الوعود
وهل تفيء بنا
فضاءات التجلي
إن سيفك من غبار
مسكونة بربيع أحلامي
خزامى وجلنار
سأظل أفتتح المسافة
بين عينيك وقلبي
بالحنين وبالمواجع
بالمواويل التي اتشحت بذاكرة
ينام على ضفاف الحزن فيها
صوتي المبحوح
أشواقي وجلجلة القفار
---------------------
4/1/2018 شلاش الضاهر
----------------------

إرسال تعليق