أتوه في لغتهما
لا أبسط للحرف مقام
ولا للتشكيل مقال
ولا للهمس تفاصيل
تحاكيني لغتهما دون ترجمة
تصف آلاف المحتويات العذبة
فترهقني بغزل لا يوصف
فتنطقان بتعابير مفهومة لأبجديتي
اغوص في أعماقهما بابحار هادئ
أفتش عن انعكاس خيوط النجوم
الملم بقايا صورة مرسومة للوحة بدر
هناك امواج كواكب تلمع باعراس
فيزفني القدر ضيف كل مساء
لأغطس في صوامع الكحلة
لانتهر جمال الرموش إن اطبقت
على بؤبؤين يرسمان وجود مفعم
يطرق عناقيد اللهفات المغمورة بشهد
قلت عساني أتذوق ندى الفجر فارتوي
حتى اغزل من بريق بقايا ليلي حكايه
أسامر فيها مودعين السهر النعاس
لاستقبل فج النور من زهزهة الشروق
لاضئ شموع الشمس من جوارها
وارسم على خدها قبلاتي الحارة
لاصافح يوم جديد من عمر رحلتي
عساني اطلق نهج جديد ولغات اخرى
تلاسنكم من شيفرات الألغاز للعيون الصامتة
التي قد تقهر حكايا الحروف لتقول انا همس لغتكم
--------------------------

إرسال تعليق