ندى ياسمينة في حروف
صالحي أصغر ذرري
لأمتلك سيادة ساحاتك
أنا إبن عاطفتك
أنا وصال عودتك
تغزلي ببحر مشاعري
لتعشقي أمواجا اعترفت بطول قامتك
لئلا تختنق ألوان ورودك
فأنا طبيبك
أخبريني عن أسطورة بكاؤك
إن ربك أوصاني عن رائحة نعناعة في فنجان قهوتك
أنا حبيبك
أتسكع تائها في وحدتي أمام عوالمك
أنا الصمت في غيبتك
ونغمات حزنك تسكنني
أنا جرعة مدام ضائعة
وسلام قديم منك يكفيني
يكفيني ليتراقص فرحي
يكفيني لأجبر نفسي على إكرامياتك وتنخدع بسمتي
أنا من لغت قواميسه بلغة خسارتك
أنا من اشتاق إليك وحكى
أنا من أحب قصائد شعرك وأتى
كم تزاحمت قصائدي على نعومة أظافرك
فأجبرت ثرثرتي على الحديث عنك
لتشتهي عيناك دموعي
لتحضري تأبين حب غدر أنهكني
وأشرح حزنك
سيدتي....
ارحمي صغيرا أزعج نومك
اسأنس برائحة الغزل في غرفتك
لأطيل الحديث مرحا
ارحميه ليرتب وسائدك
إن شوقك يؤلمني
فهل أموت خوفا من حبك هلعا
ارحميه لتتصالح أوجاعك وخيباته
لا تطيلي في النظر..
فلا أحد تشبه سنام جماله ديل حصاني
أنا لا أرشقك إلا مازحا
لا أهرب من قيد كبل معصمي بمعصميك
ولا أرفع حاجباي إلا لسواد عينيك
أحمد انعنيعة

إرسال تعليق