قصيدة «أشواق منحورة » الشاعر المهندس سعيد الزيدي العراق-بغداد-30-9-2017
*********************
*********************
لكِ منّي كلّ الهيامِ
والأشواق منحورةً
يارفيقه
وهذا القلبُ كجمرةٍ
مِنْ عِشقهِ بركانُ حبٍّ
وأنتِ الماءُ فأطفئي
حريقه
وما تنفع شفاعةٌ وسطَ
أمواجِ بحرِ عينيكِ
ولا روحكِ تُنقذُ
روحي الغريقه
أنا على صليبِ هجركِ
أعزفُ الآلامَ ومساميركِ
تُدقُّ يديّ وتلك
هي الحقيقه
اتجرعُ الكأسَ منتشيا
بحلمٍ جميلٍ ومرارتهُ
تُبكي كأسي وتؤلمُ ريقَه
أنا مثلُ نجمٍ هوى في
أرضِ جنونكِ وأوديتكِ
السحيقه
فرثتهُ نجومٌ تنثُّ
دموعها وتفتقد
بريقه
وذاك العطرُ يداعبُ
الاماكنَ حيثُ كنتِ
كطفلٍ يكركرُ من مشاعرهِ
الرقيقه
وفصلُ ربيع العمر ولىّ
وتهادي على بحرٍ
من الظلمات ووردٍ ذهبَ
رحيقه
في كلّ نَفسٍ أشمكِ
مِسكا وأحبس الانفاسَ
لكي لا تخرجي مع
شهيقه
بقلم : سعيد الزايدي

إرسال تعليق