__ ... ))() اِقرأ ... واربأ ()(( ... _____
((() كلام وامض من وحي القلم
واللبيب من الإشارة افتهم ()))
★إن الدين الحق ( لمن أراد التدين بحريته ) هو إسلام الوجه للديان وهو الله الحق المبين.
★وإن إسلام الوجه لله تعالى (في كل الرسالات والشرائع السماوية ... والسنن الرسولية النبوية) هو غير إسلام الوجه للسيف والإرهاب والإكراه معنويا _ فكريا_ أو ماديا... بأي صيغة من الصيغ ... أو الذرائع المرتجفة ... الواجفة المفخخة على الناس بروايات النقل ... لتقسية القلب ... وتعطيل العقل ... وهي روايات فاسدة ... يكاد لا يخلو منها موروث ثقافة مدنية أو دينية ... أو توجه في معتقد أو مذهب ... وذلك بنسب متفاوتة ... تتناسب مع التناقض والتوافق مابين منظر ومخبر كل مسار ... على مانصبت عليه مؤامرات التجهيل والجهالة والجهل ... وذلك إغواء ... وإكراها مقنعا بأنه باسم الرب او باسم الشعب
... حاشا الله الرب ... وحاشا الطيب الشعب .
★فيالفظاعة ... وشناعة طامة المقت ... والنكد ...والوضاعة... والإنحطاط ...بأن المتبنين ...والمكرسين لفكر وثقافات ... ووهميات ... و(خزعبلات) رضاع التعمية! ... ومحاريك الفتنة ... وأقنعة التضليل الظلامي ... وغرائز الفساد ... وغوايات الإفساد الوبالي... الوبائي المسعور في الأمور والمناحي الدينية ...والمدنية ... معظمهم ممن لديهم /// وياللأسف العميق!/// لديهم وثائق (شهادات) أكاديمية عليا ... من جامعات الوطن ... أو جامعات العالم !!!.
فيحتلون ... مستعمرين لواجهات ... ووجاهات اجتماعية ... ورسمية في بلدانهم!!!.
★ومايزيد الطينة بِلَّة أن منهم (وما أكثرهم) من يتوجهن متفوضا ... متسكعا ... منفوخا ... راغيا على منابر الإبداع ... في مجالات الأدب والشعر والفنون والعلوم الإنسانية وغيرها !!!.
★فهم ... ((( لايستحون ))) !!!.
وليتهم ... وحبذا لو يتعظون ...فيرعوون !!!.
فينتهوا عن الإستهتار بعظمة المسؤولية الأخلاقية والمهنية ... وعن المتاجرة بمشاعر الإنسان وتطور الشعوب التي ستكشف قبح عورات التاريخ ... مفضوحا زيفه من تجيف خواصره التي أتخم أحشاءها الأمعات والوضاعون المنافقون ... بإيلاء ... وإملاء عليهم من الطغاة ... والفجار والعصاة ... وكلهم مجرمين ... اغتصبوا جسد الإنسان حيا وميتا ... وسفكوا دمه وقتلوا كرامته ... وأطفؤوا عقله وأعموا قلبه ... وأبغضوا إليه نعم الحياة ... وحقنوه خائفا مذعورا من رب الحرية المضيئة بالجمال والجلال والمحبة الإنسانية والسلام الإنساني والإبداع العلماني ... فمسخوا إنسانيته ... حين دينوه وشغلوه بالقشور والغرائز ... عن المضمون والروائز !!!.
★أما مايلزم من التطبيل والتزمير لتزيين وتبرير الفساد والإفساد ... وتزويق سير المفسدين والظالمين والعَتاهة ... والعُتاة حد التقديس !؟ ... (هكذا) عبئا فظا غليظا ثقيلا على الإنسان السوي والمجتمعات ... والأوطان ... فهي مهمة ترويجية في عهدة قطعان كل عصر ... مبرمجين على هوى المصالح الخبيثة ... بمقتضى لعنة وقذارة أىّ وسيلة من غايات الإنتهازية والإنتفاع !!!.
★فيا كل ناس وأتباع كل الديانات والمعتقدات السماوية والوضعية ... ياجميع البشر ... ليسعى الجميع لإيقاف الحروب والدمار ... والإعتداء ... والعدوانية ...والتجهم في وجه الإنسانية !!!.
((( فالاديان للديان والأوطان للإنسان ))) فخيرات الأرض تكفي إلى مالانهاية من أضعاف سكان الأرض ... فاعملوا العقل بتمحيص جميع موروثاتكم الدينية والثقافية وكافة السير وروايات النقل ... وخاصة :
///مناهج التربية والتعليم الخاص والعام///.
★فتبينوا واستنطقوا ... واستفقهوا ... واستضوؤوا أديانكم ومعتقداتكم ... وتوجهاتكم الدينية والمدنية وفي كل مجال... وثقافاتكم ... وإراثكم عن ٱبائكم وأجدادكم دينيا ومدنيا ... وأسسوا أحزابكم ومنتدياتكم وجمعياتكم ... وألفوا كتبكم ... وأبدعوا بفنونكم ... ومارسوا صلواتكم وطقوسكم واحزموا جميع أموركم ... على نية العطاء الجميل والوفاء لكل جميل ...
★بأن تعقدوا العزم واضحا وضوح الشمس على عيني المحبة والامن والأمان والسلام والرفاه المجتمعي الوطني الإنساني العالمي !!!.
★فهل الإيمان وعمل الإحسان إلا أن نتبين الحق ... بأناقة الصدق... وفي كل أمر ... كان رتقا ... أو فتقا !!!؟.
★فالحق لا يحرجه الظهور والوضوح ... عندما يرغب به العقل النصوح .
★فإن كل إنسان من كافة أطياف البشر على اختلاف صور أسماء معتقداتهم من أسلم منهم وجهه لله فهو مؤمن ... أي أن كل مؤمن هو مسلم وجهه لله ... وهنا سر الله في خلقه لا يعلم إلاه مافي القلوب .
فكان الدين علاقة خاصة بين الرب والمربوب ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)* ( ولست عليهم بوكيل)* ( قالت الأعراب ٱمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ...) الحجرات، ٱ_١٤_
أي أنكم مسلمون شكلا ، لامضمونا، فإسلامهم إما إرهابا وإكراها بالسيف أو إغراء بأمر ( ما) ولغاية في أنفسهم ؟!.
( الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ماأنزل الله على رسوله والله عليم حكيم + ومن الأعراب من يتخذ ماينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم + ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الٱخر ويتخذ ماينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم )التوبة _ ٩٩،٨٩،٩٧_٩
فالدين معاملة بالحسنى واللطف
( وإنك لعلى خلق عظيم)* ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)*
(إن ارسلناك رحمة للعالمين)* ولم يقل للمسلمين !... ولم يقل للمؤمنين !؟.
إذن ليلتزم كل أتباع دين بدينهم دون الإعتداء على الٱخر فالله رب العالمين عليه حساب الجميع ... فمن يحاسب عن الله يشرك نفسه مع الله ...
( إن الذين ءامنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد )_الحج_١٧_٢٢
فلا يحق لاحد من الناس اان يكفر احدا ٱخر على مهاوي نفسه وتعلقها بالمظاهر دون المخابر ... فلكل طقوسه ... وسلوكه على ألا يوذي بها الناس ... او يكرههم على اتباعها ... فليتعامل بالحسنى مع الناس وإن وجد الجدال ممكنا فليكن بالتي هي أحسن ... وليخف على نفسه فلا يحشرها في امر هو شديد الخصوصية بين الله وبين كل احد من الناس .
(إن الذين ٱمنوا والذين هادوا والصابؤون والنصارى من ءامن بالله وااليوم الٱخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) المائدة ٦٩_٥_
★فمن هو صادق في دينه فليقدم صورة أخلاقية تخدم دينه ... عليه بنفسه ... ( فلاتزر وازرة وزر أخرى)* ....لاتعطلوا عقولكم فحللوا وفكروا بروية دون تعصب بكل ماتعودتم عليه ربما أكثره خطأ وباطلا ؟!.
فكن سعيدا أنك اهتديت بالعقل لا بروايات النقل ... والجهالة والتجهيل والجهل ... وسفك الدماء بلعنة/ قابيل/ الذي سفك دم أخيه حسدا!.
★فميزان الحقيقة هو العقل ...
والإنسانية مرتبته ...
فيااولي الألباب إن الله ذا الجمال والجلال والإكرام ... سبحانه له المجد والكمال المطلق ... غني عن العالمين ... سبحانه هو المحبة .
و((( لا إكراه في المحبة )))*
★فليتبين رشده ... مَن أحب المحبة بأن سراج قلبه وعقله يضيء سلاما في الناس ... والخلق ...في أي زمان ومكان ... حقا واضحا صريحا بالحق ... حرية إنسانية مضيئة !.
بأن الله العلي العظيم خلق الإنسان في أحسن تقويم ... فبأمر الله سجدت الملائكة تكريما لٱدم الذي كرمه الله ... فكان الإنسان معنى إنسانيا هو الكون الأصغر للكون الأكبر !.
★فاستكبر /إبليس / ورفض السجود لٱدم الله ، فطرد منها ملعونا ... صاغرا ... في دركات أسفل سافلين .
★((((((( وإن الله تعالى ذا العزة والجبروت ... لم يكره /إبليس/ بالسجود لٱدم ))))))) !!!؟.
★بأن :
((( من لا إنسانية فيه لاربانية منه )))*
فليتنافس الناس صعودا في مدارج الجمال والمحبة والسلام الإنساني... حرية مضيئة!.
بأن :
((( قلب الإنسان بيت عبادة الله لمن والاه )))*
وبأن :
((() الكلام وامض من وحي القلم
واللبيب من الإشارة ... افتهم ()))!.
_____ ....... _____
__ سوربة اللاذقية _ ١١/٠٤/٢٠١٧
بقلمي : فيصل كامل الحائك علي
((() كلام وامض من وحي القلم
واللبيب من الإشارة افتهم ()))
★إن الدين الحق ( لمن أراد التدين بحريته ) هو إسلام الوجه للديان وهو الله الحق المبين.
★وإن إسلام الوجه لله تعالى (في كل الرسالات والشرائع السماوية ... والسنن الرسولية النبوية) هو غير إسلام الوجه للسيف والإرهاب والإكراه معنويا _ فكريا_ أو ماديا... بأي صيغة من الصيغ ... أو الذرائع المرتجفة ... الواجفة المفخخة على الناس بروايات النقل ... لتقسية القلب ... وتعطيل العقل ... وهي روايات فاسدة ... يكاد لا يخلو منها موروث ثقافة مدنية أو دينية ... أو توجه في معتقد أو مذهب ... وذلك بنسب متفاوتة ... تتناسب مع التناقض والتوافق مابين منظر ومخبر كل مسار ... على مانصبت عليه مؤامرات التجهيل والجهالة والجهل ... وذلك إغواء ... وإكراها مقنعا بأنه باسم الرب او باسم الشعب
... حاشا الله الرب ... وحاشا الطيب الشعب .
★فيالفظاعة ... وشناعة طامة المقت ... والنكد ...والوضاعة... والإنحطاط ...بأن المتبنين ...والمكرسين لفكر وثقافات ... ووهميات ... و(خزعبلات) رضاع التعمية! ... ومحاريك الفتنة ... وأقنعة التضليل الظلامي ... وغرائز الفساد ... وغوايات الإفساد الوبالي... الوبائي المسعور في الأمور والمناحي الدينية ...والمدنية ... معظمهم ممن لديهم /// وياللأسف العميق!/// لديهم وثائق (شهادات) أكاديمية عليا ... من جامعات الوطن ... أو جامعات العالم !!!.
فيحتلون ... مستعمرين لواجهات ... ووجاهات اجتماعية ... ورسمية في بلدانهم!!!.
★ومايزيد الطينة بِلَّة أن منهم (وما أكثرهم) من يتوجهن متفوضا ... متسكعا ... منفوخا ... راغيا على منابر الإبداع ... في مجالات الأدب والشعر والفنون والعلوم الإنسانية وغيرها !!!.
★فهم ... ((( لايستحون ))) !!!.
وليتهم ... وحبذا لو يتعظون ...فيرعوون !!!.
فينتهوا عن الإستهتار بعظمة المسؤولية الأخلاقية والمهنية ... وعن المتاجرة بمشاعر الإنسان وتطور الشعوب التي ستكشف قبح عورات التاريخ ... مفضوحا زيفه من تجيف خواصره التي أتخم أحشاءها الأمعات والوضاعون المنافقون ... بإيلاء ... وإملاء عليهم من الطغاة ... والفجار والعصاة ... وكلهم مجرمين ... اغتصبوا جسد الإنسان حيا وميتا ... وسفكوا دمه وقتلوا كرامته ... وأطفؤوا عقله وأعموا قلبه ... وأبغضوا إليه نعم الحياة ... وحقنوه خائفا مذعورا من رب الحرية المضيئة بالجمال والجلال والمحبة الإنسانية والسلام الإنساني والإبداع العلماني ... فمسخوا إنسانيته ... حين دينوه وشغلوه بالقشور والغرائز ... عن المضمون والروائز !!!.
★أما مايلزم من التطبيل والتزمير لتزيين وتبرير الفساد والإفساد ... وتزويق سير المفسدين والظالمين والعَتاهة ... والعُتاة حد التقديس !؟ ... (هكذا) عبئا فظا غليظا ثقيلا على الإنسان السوي والمجتمعات ... والأوطان ... فهي مهمة ترويجية في عهدة قطعان كل عصر ... مبرمجين على هوى المصالح الخبيثة ... بمقتضى لعنة وقذارة أىّ وسيلة من غايات الإنتهازية والإنتفاع !!!.
★فيا كل ناس وأتباع كل الديانات والمعتقدات السماوية والوضعية ... ياجميع البشر ... ليسعى الجميع لإيقاف الحروب والدمار ... والإعتداء ... والعدوانية ...والتجهم في وجه الإنسانية !!!.
((( فالاديان للديان والأوطان للإنسان ))) فخيرات الأرض تكفي إلى مالانهاية من أضعاف سكان الأرض ... فاعملوا العقل بتمحيص جميع موروثاتكم الدينية والثقافية وكافة السير وروايات النقل ... وخاصة :
///مناهج التربية والتعليم الخاص والعام///.
★فتبينوا واستنطقوا ... واستفقهوا ... واستضوؤوا أديانكم ومعتقداتكم ... وتوجهاتكم الدينية والمدنية وفي كل مجال... وثقافاتكم ... وإراثكم عن ٱبائكم وأجدادكم دينيا ومدنيا ... وأسسوا أحزابكم ومنتدياتكم وجمعياتكم ... وألفوا كتبكم ... وأبدعوا بفنونكم ... ومارسوا صلواتكم وطقوسكم واحزموا جميع أموركم ... على نية العطاء الجميل والوفاء لكل جميل ...
★بأن تعقدوا العزم واضحا وضوح الشمس على عيني المحبة والامن والأمان والسلام والرفاه المجتمعي الوطني الإنساني العالمي !!!.
★فهل الإيمان وعمل الإحسان إلا أن نتبين الحق ... بأناقة الصدق... وفي كل أمر ... كان رتقا ... أو فتقا !!!؟.
★فالحق لا يحرجه الظهور والوضوح ... عندما يرغب به العقل النصوح .
★فإن كل إنسان من كافة أطياف البشر على اختلاف صور أسماء معتقداتهم من أسلم منهم وجهه لله فهو مؤمن ... أي أن كل مؤمن هو مسلم وجهه لله ... وهنا سر الله في خلقه لا يعلم إلاه مافي القلوب .
فكان الدين علاقة خاصة بين الرب والمربوب ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)* ( ولست عليهم بوكيل)* ( قالت الأعراب ٱمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ...) الحجرات، ٱ_١٤_
أي أنكم مسلمون شكلا ، لامضمونا، فإسلامهم إما إرهابا وإكراها بالسيف أو إغراء بأمر ( ما) ولغاية في أنفسهم ؟!.
( الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ماأنزل الله على رسوله والله عليم حكيم + ومن الأعراب من يتخذ ماينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم + ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الٱخر ويتخذ ماينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم )التوبة _ ٩٩،٨٩،٩٧_٩
فالدين معاملة بالحسنى واللطف
( وإنك لعلى خلق عظيم)* ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)*
(إن ارسلناك رحمة للعالمين)* ولم يقل للمسلمين !... ولم يقل للمؤمنين !؟.
إذن ليلتزم كل أتباع دين بدينهم دون الإعتداء على الٱخر فالله رب العالمين عليه حساب الجميع ... فمن يحاسب عن الله يشرك نفسه مع الله ...
( إن الذين ءامنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد )_الحج_١٧_٢٢
فلا يحق لاحد من الناس اان يكفر احدا ٱخر على مهاوي نفسه وتعلقها بالمظاهر دون المخابر ... فلكل طقوسه ... وسلوكه على ألا يوذي بها الناس ... او يكرههم على اتباعها ... فليتعامل بالحسنى مع الناس وإن وجد الجدال ممكنا فليكن بالتي هي أحسن ... وليخف على نفسه فلا يحشرها في امر هو شديد الخصوصية بين الله وبين كل احد من الناس .
(إن الذين ٱمنوا والذين هادوا والصابؤون والنصارى من ءامن بالله وااليوم الٱخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) المائدة ٦٩_٥_
★فمن هو صادق في دينه فليقدم صورة أخلاقية تخدم دينه ... عليه بنفسه ... ( فلاتزر وازرة وزر أخرى)* ....لاتعطلوا عقولكم فحللوا وفكروا بروية دون تعصب بكل ماتعودتم عليه ربما أكثره خطأ وباطلا ؟!.
فكن سعيدا أنك اهتديت بالعقل لا بروايات النقل ... والجهالة والتجهيل والجهل ... وسفك الدماء بلعنة/ قابيل/ الذي سفك دم أخيه حسدا!.
★فميزان الحقيقة هو العقل ...
والإنسانية مرتبته ...
فيااولي الألباب إن الله ذا الجمال والجلال والإكرام ... سبحانه له المجد والكمال المطلق ... غني عن العالمين ... سبحانه هو المحبة .
و((( لا إكراه في المحبة )))*
★فليتبين رشده ... مَن أحب المحبة بأن سراج قلبه وعقله يضيء سلاما في الناس ... والخلق ...في أي زمان ومكان ... حقا واضحا صريحا بالحق ... حرية إنسانية مضيئة !.
بأن الله العلي العظيم خلق الإنسان في أحسن تقويم ... فبأمر الله سجدت الملائكة تكريما لٱدم الذي كرمه الله ... فكان الإنسان معنى إنسانيا هو الكون الأصغر للكون الأكبر !.
★فاستكبر /إبليس / ورفض السجود لٱدم الله ، فطرد منها ملعونا ... صاغرا ... في دركات أسفل سافلين .
★((((((( وإن الله تعالى ذا العزة والجبروت ... لم يكره /إبليس/ بالسجود لٱدم ))))))) !!!؟.
★بأن :
((( من لا إنسانية فيه لاربانية منه )))*
فليتنافس الناس صعودا في مدارج الجمال والمحبة والسلام الإنساني... حرية مضيئة!.
بأن :
((( قلب الإنسان بيت عبادة الله لمن والاه )))*
وبأن :
((() الكلام وامض من وحي القلم
واللبيب من الإشارة ... افتهم ()))!.
_____ ....... _____
__ سوربة اللاذقية _ ١١/٠٤/٢٠١٧
بقلمي : فيصل كامل الحائك علي

إرسال تعليق