سبطي (( تليد ))
------
فرحتي في الحياةِ حُبّي لِسِبطي
وفؤادي في الحبِّ لم يكُُ يُخْطِي
في مُحيّاهُ تستنيرُ الدياجي
و تدورُ الأفلاكُ حينَ يُخَطِّي
ف ( تليدٌ ) ريحانتي حين يلهو
فوقَ صدري يزولُ في الحالِ سُخْطي
وأُغَنّي لهُ بلثغةِ طفلٍ
وَبِكَفَّيهِ لا يبالي بِخَمْطِي
فعلى بسمةٍ بعينيهِ بعثٌ
لأفانين من طفولتي لي معطِ
فلقدْ عادَ بي لستين عاماً
أتسلّى بِزهوِها دون رهطي
إن يوماً أراهُ فيه ليومٌ
سَعدُهُ كلَّ يومِ نحسٍ يُغَطِّي
هِبَةٌ أنعمَ الالهُ علينا
فِيهِ جَلَّ المُمِنُّ من غيرِ شرطِ
محفوظ فرج
إرسال تعليق