26= (( مصير الخائن ؟!)) للشاعر رمزي عقراوي
أ لَمْ تدروا
أين يختفي المرتشون ؟!
أ لَم تروا
كيف يكونُ
مصير الخائنُ الأرعن ؟!
أ لَم تروا
تفاهة الكلمةِ وبخسِها
عندما يُلبِسُها الكذّاب ُ
ثوبَ الوَطني
أ لَم تروا
كيف يتحرَّكُ المسؤولُ
في السِّرِّ
ما لا يفعله ُفي العَلنِ
أيها الوَطنيُّ !
الإخلاصُ واجبُ
الحاكمِ الصّادقِ
الصَّريحِ المُتقَنِ
أ لَم تروا
أنْ ليس لي من قيمةٍ
غير ما يفرِضهُ أصلي
وضميري ومَعدَني
إنّي ألغيتُ في أشعاري
كلُّ ما في خاطري من درَن
وقد تعلمون
ما سيُلحِقُني من أذىً
وغُبناً وشتماً
عند بثِّ هذا الشَّجن
(( غيرَ إنّي
واجِدٌ في مِثلهِ
= لذةّ العاشقِ المُفتَتن ))
(( ومن العارِ
على الشاعر أنْ
= يحتمي في شِعرهِ بالإحَن )) 24=8==
2017
إرسال تعليق