قصيدة كنت قد كتبتها سابقا للاسرى الفلسطينين البواسل في سجون الاحتلال الاسرائيلي الذين اضربوا عن الطعام واكتفوا بالماء والملح حتى استجيبت مطالبهم.
في سجنِ الطّغاة
ما زَالٍ في سِجنِ الطُّغاةِ جَحَافِلٌ
صَمَدُوا وَجَاعُوا والصّمُودُ مَهَيِبُ
ما زَالٍ في سِجنِ الطُّغاةِ جَحَافِلٌ
صَمَدُوا وَجَاعُوا والصّمُودُ مَهَيِبُ
رَفَضُوا المَذَلَّةَ فَالْتَوَتْ أمعَاؤُهُم
مَروَانُ إنّكَ لِلصّمُودِ حَبِيبُ
مَروَانُ إنّكَ لِلصّمُودِ حَبِيبُ
المَاءُ والمِلحُ الأُجُاجُ غِذَاؤُهُم
وَعَمِيدُ أسرَانَا الْهِزَبرُ طَبِيبُ
وَعَمِيدُ أسرَانَا الْهِزَبرُ طَبِيبُ
لن يَخنَعُوا لِلظُلمِ لا لن يَذعَنُوا
في السِّجنِ يَمكُثُ أَدهُراً وَيَشِيبُ
في السِّجنِ يَمكُثُ أَدهُراً وَيَشِيبُ
تَباً لِجَلادٍ أَتَاهُ بِظُلمِهِ
مِلحِي وَمَائِي كَافِياً وَيُنِيبُ
مِلحِي وَمَائِي كَافِياً وَيُنِيبُ
لَن يُطفِئُوا شَمسَ المُرُوءَةِ إِنَها
لَن تَنحَنِي لِكِلابِهِم وَتُجِيبُ
لَن تَنحَنِي لِكِلابِهِم وَتُجِيبُ
عَزمٌ وَإِصرَارُ يَقُودُ قُلُوبَهُم
والنَّصرُ آتٍ وَالعَدُوُّ كَئِيبُ
والنَّصرُ آتٍ وَالعَدُوُّ كَئِيبُ
وَالحَقُ حَتماً عَائِدٌ وَمُزِلزِلٌ
يَوماً سَتُشرِقُ نُورُهُ وَتَطِيبُ
يَوماً سَتُشرِقُ نُورُهُ وَتَطِيبُ
ابتسام ابو واصل محاميد
2-6 -2017
2-6 -2017

إرسال تعليق