... التفكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك والتخلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف ...
... هناك فرق بين أمم متخلفة لا زالت تفكر في كيفية الحصول علي لقمة العيش من الغرب ، وتحاول العيش بكرامة وحرية كما في دول العالم الثالث التي طحنها الجوع والفقر والانقلابات الدموية ، وسيطرة حفنة من العسكر على مقدرات الشعوب والتحكم فيهم ، وفي ناحية ثانية من الكرة الأرضية استبدلت الاستعمار بالعسكر ولم يتغير شيء على الإطلاق في أساليب الحكم في حين أن اقليه تتحكم في ثروات الشعوب وهى دعوة للتفكك والتخلف .
... هذا التطرف الذي يضرب أطنابه في حياتنا العربية لم يكن وليد يوم وليلة أنما حصيلة سنين عجاف وصلت بنا للدرك الأسفل في الحضارة الإنسانية ومن ثم لا يحدث التغيير بين عشية وضحاها. قال تعالي في كتابه العزيز : " ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ " الروم:41 . ومن نافلة القول أن نذكر أن المشكل الأساسي ليس التفكك على مستوى الحكومات ، إنما التخلف عن ركب الحضارة والصعود للقمة والنكوص للوراء فذاك بيت القصيد ، وتصبحون علي خير الوطن .
ولكم تحياتي / أ .نبيل محارب السويركي – الاثنين 26 / 6 / 2017

إرسال تعليق