كيف لي عيش ُحياتي ؟
بعد أن ضاع يقيني
تتهاوى
فوق رأسي جمراتٌ
ليتها
كانتْ بصمتٍ تُنْهيني
فعلى وجهي
بقايا من بلاءٍ
وظلامٌ
ساكنٌ بيني وبيني
ويمرُّ العمرُ
والوجهُ حزينٌ
والليالي
في نواحٍ و أنينِ
وأنا في غرفتي
أحرقُ نفسي
قد عرفتُ اليوم
ما فوق جبيني
فمشيتُ الصبحَ فوقي
بتأنِّ
ساخراً
من نازلاتٍ تعتليني
باحثاً في الروض
عن قبرٍ فسيحٍ
ينبتُ الوردُ عليهِ
يحتويني
فبكى القبرُ وأبكاني بصمتٍ
لا وروداً
لا وروداً
فوق رملٍ يرْتديني

إرسال تعليق