ظلال الجنة .. أمي
________
حتى ولو ذهبَتْ مع الصبح المبكّرِ للقبور ِِ
فإنه الطفل المعلّقُ بينَ راحتها الحبيبة
ممسكا طرَفَ الثياب ِ كأنه طوْقُ النجاةِ ..
بغضْبةِ البحر ِِالجسورْ
حتى ولو للمقبره ..
كنا معا
صنوان .. امي وانا
فرعان ؛ مُدّتْ اضلعي من أصلها
وغصوني العطشىٰ تحنّ إذا الانين يُهيجها لمتونها الظل الظليل ْ
..
يا ام .. يا صدْح َاليمامِ يُجِيزُ اغنيةَ الظلالِ
إذا الهجيرُ أساء للعُشّ النبيلْ
..
لترابها ، عند الصباح ..قبالة القبر المُزارِ .. ، كسندس ِالمُتلمِّسِ
أعطافها الثوبُ الذي نسَجَتْه أحلامُ الصغارِ بحجْرها المتقدِّس
وانا وتحنانٌ بوجهكِ _ يا ملاكي _ شربةّّ من ماءِ زمزمَ قُدّرتْ ..
ماءَ المُحيّا للشريْد المفلس ِ .
_____
محمد أبو زهرة
.. كراديس.. ١٧/٨/٢٠١٧

إرسال تعليق