محمد عبد المعز مع Safia Gam و46 آخرين.
أنهارُ الدَّمِ والدَّمع ...!
................
التاريخُ يَتِمُّ تزويرُه، والجُغرافيا لم تَعُدْ خرائط، ولا أرضاً، ولا بِحاراً، ولا مُحيطات، فهل من وَطَنٍ لِـلْـحُبِّ، يُراعي الْـحَـدَّ الأدنى من الإنسانية، بعيداً عن جِبالِ الْـفَساد، وتِـلالِ الكُره، وشوارعِ اللجوءِ والتشرُّد، وأنهارِ الدَّمِ والدَّمع؟!
................
محمــد عبــد المعــز
................
التاريخُ يَتِمُّ تزويرُه، والجُغرافيا لم تَعُدْ خرائط، ولا أرضاً، ولا بِحاراً، ولا مُحيطات، فهل من وَطَنٍ لِـلْـحُبِّ، يُراعي الْـحَـدَّ الأدنى من الإنسانية، بعيداً عن جِبالِ الْـفَساد، وتِـلالِ الكُره، وشوارعِ اللجوءِ والتشرُّد، وأنهارِ الدَّمِ والدَّمع؟!
................
محمــد عبــد المعــز

إرسال تعليق