محمد ابو بكر مع Saher Adhami و88 آخرين.
ُملْهمتىِ فى اَعْماقى َتْسكُنيِن
-------------------------
تبتَهج نَفسِى عِندمَا تَرَاكِ فِيها َتغُوُصِين----- فَيَنْبُع قَلِبى بِما ِفيه
------------
تَتَلذذْ بِشَذىَ نَسِيمك َاَلاَخَاذ-------- وَكَانْ قَلبِى ِبدِمَائِك تُعطِيه
--------------
فيهوى ويرتقى الى العلاءِ------- وكاَنْما الى السماءِ تأخُذيه
----------------
فأهوى الرحيل معكِ وكأنى َاعَبُر الزمانِ والمكان
فيبتهج فؤادى و كأنه لم يكن فى الارض شيئاً يُعنيِه
------------------
تذُوبُ كِلماتِى فى َحنِينك--- وتنغمسُ الاشواقُ فى حديثى
لتُخرِج أعذبُ ما فيه
--------------------
أَأَخُذ من عَيناكِ َكِلمَاتِى وِحِبْرِى َرحِيق شَفتَاكِ هو الذى َاكُتبَ ِبيه
-------------------
ليتَ الزمانُ يكتُبنا فى صفحاتِ الدهر من ذهبٍ لوحتاً للخلود لناظريه
-----------------
يفوحُ من قلبى نسيمُ عشقكِ فيرتجفُ خوفاً من ان تكونى لا تعشقيه
------------------
وكأن قلبى نهرٌ مائُهُ عذبُ يسرى بجمالِ المُنْعِمِ----- وانتِ واديه
----------------
أتعذر لكِ ان لم اجيد وصفك--------- فصفاتكِ فى شعرى تكفيه
----------------
لا تتركِ يدى من يدكْ-------- ولا َتخْرُجِى من قلبِ انتِ تحييه
------------------
وذهنُاٌ تَعلَق َوتَعَمْقَ وتَاْلَقَ بِحَديثِ انتى َتكْتُبِيه
-----------------
لاَ تُحِدثِيِنِى َعن َغيِرى ذاتَ يومٍ َاحَبِكْ وباتت الايامُ تفنيه
---------------
ولَكِنْ حِدثِينِى عَنْكِ وَعَنْ قلبُ انتِ حاضرهُ وَماِضِيه
---------------
ولاَ تَهْبِطِى بِى مِن فَوَق السحاب فإن فعلتِ بقلبى فأنِتِ تقتُليه
----------------
لا اُريد ِالا احلامى معِك ولا َاري غير َطيِفك اُناجِيِه
----------
شعر وتأليف محمد ابو بكر
-------------------------
تبتَهج نَفسِى عِندمَا تَرَاكِ فِيها َتغُوُصِين----- فَيَنْبُع قَلِبى بِما ِفيه
------------
تَتَلذذْ بِشَذىَ نَسِيمك َاَلاَخَاذ-------- وَكَانْ قَلبِى ِبدِمَائِك تُعطِيه
--------------
فيهوى ويرتقى الى العلاءِ------- وكاَنْما الى السماءِ تأخُذيه
----------------
فأهوى الرحيل معكِ وكأنى َاعَبُر الزمانِ والمكان
فيبتهج فؤادى و كأنه لم يكن فى الارض شيئاً يُعنيِه
------------------
تذُوبُ كِلماتِى فى َحنِينك--- وتنغمسُ الاشواقُ فى حديثى
لتُخرِج أعذبُ ما فيه
--------------------
أَأَخُذ من عَيناكِ َكِلمَاتِى وِحِبْرِى َرحِيق شَفتَاكِ هو الذى َاكُتبَ ِبيه
-------------------
ليتَ الزمانُ يكتُبنا فى صفحاتِ الدهر من ذهبٍ لوحتاً للخلود لناظريه
-----------------
يفوحُ من قلبى نسيمُ عشقكِ فيرتجفُ خوفاً من ان تكونى لا تعشقيه
------------------
وكأن قلبى نهرٌ مائُهُ عذبُ يسرى بجمالِ المُنْعِمِ----- وانتِ واديه
----------------
أتعذر لكِ ان لم اجيد وصفك--------- فصفاتكِ فى شعرى تكفيه
----------------
لا تتركِ يدى من يدكْ-------- ولا َتخْرُجِى من قلبِ انتِ تحييه
------------------
وذهنُاٌ تَعلَق َوتَعَمْقَ وتَاْلَقَ بِحَديثِ انتى َتكْتُبِيه
-----------------
لاَ تُحِدثِيِنِى َعن َغيِرى ذاتَ يومٍ َاحَبِكْ وباتت الايامُ تفنيه
---------------
ولَكِنْ حِدثِينِى عَنْكِ وَعَنْ قلبُ انتِ حاضرهُ وَماِضِيه
---------------
ولاَ تَهْبِطِى بِى مِن فَوَق السحاب فإن فعلتِ بقلبى فأنِتِ تقتُليه
----------------
لا اُريد ِالا احلامى معِك ولا َاري غير َطيِفك اُناجِيِه
----------
شعر وتأليف محمد ابو بكر

إرسال تعليق