لو أعددت مليون سنة
تقضي بها حياتك لتطبع
كلماتك
لن ترى في أسلوبك سوى
الظمأ الى المعاني
والمفردات
ولكن أحببت في كتاباتك
رائحة بﻻدي
أحببت في كلماتك اشتياقك
لوطني
وكل حرف طبعته كان ﻻ يرى
من دموع سوداء قاتمة
أبكت فؤادك وسالت دموعي
لقد ارتجفت عواطفك وزادت
حسرة الهجران هياما وانجذابا
لقد طرحت كل ما لديك لتأخذ
مكاني
يا غريب الدار يا شاردا عن وطن
يا باني قصور الغربة ﻻ تبقَ
وتحتفل بنجاحك فوطنك أحق بك
من طير غريب في وطني

إرسال تعليق