هُنا .... بلْ هو أبعدُ من ذلك .... نسيان ، أم أنَّ المسافةَ تجاوزت المعاني المُلعنةَ فَكُلها رسوم ، أي معنى.... منها ... خرافة رسمتها أنامل عقل أصيب بالزهايمر ........................... بائسٌ كأنا تنتهي بي الأبواب كصفعات الريح لجدران كوخ قصب ! في هذا السراب ، تنتفضُ خلايا جسدي بالرحيلِ إلى سُباتِ القرون المنصرمةَ علَّها تكتفي بالفراغِ ال ..... لا أظنها تكتفي بي وحدي !
إرسال تعليق