حكمة العام
في جمع احتفالي لوداع عام قد بدأ يلملم ذكرياته في حقيبة السفر ويهم بالرحيل إلى أحضان الزمن الماضى. ولاستقبال عام جديد بزغاريد الترحيب والأمل مع قادم الأيام. وما أن تهيأت لأخطو عتبة الزمن الفاصل بين الوداع والترحيب. حتى سمعت من يسألني:
من أنت؟ فأجبته دون نردد أو تذمر:
"أنا لست كما أنا أرى نفسي. بل أنا مثلما الناس تراني "
جوزيف شماس

إرسال تعليق