بعد ان ازدادت دعوات الكثيرين لانشاء المجلس القومي لمكافحة الارهاب واصبح
من الضروري ان يضم كل مصري وطني شريف صوتة لتأييد هذا المقترح وان ندعوا
الدولة الي سرعة تأسيسة وتكوينة لاسباب كثيرة وهامة لكي يضع امام المجتمع
مجموعة من الاهداف الاستراتيجية والامنية للسيطرة علي الاوضاع والانفلاتات
التي تحدث بين الحين والاخروالقضاء نهائيا علي العمليات الارهابية ومنعها
قبل حدوثها ووقوعها وسرعة ضبط الجناة في مثل هذة الاحوال بعد
وقوعها .الحديث عن العمليات الارهابية طويل ويحتاج الي متخصصين لوضع اليات
وتصورات محددة في مجالات متعددة ولست بصدد ذكرها او التعرض لها وانما أثمن
ما جاء علي لسان الكثيرين من مقترح لتكوين هذا المجلس والذي يجب ان يضم
كافة العناصر المدركة و الفعالة لمحاربة ومكافحة الارهاب ومحاصرتة بأحدث
الاساليب والطرق العلمية والعملية ومن ناحية اخري تكون مهمة هذا المجلس
الاشراف علي فرق متابعة وضبط الجناة الارهابين و مرتكبي مثل هذة الاحداث
والافعال الاجرامية بالطرق العلمية الحديثة وبأستخدام تقنيات عالية واتباع
الدول الكبري في منهجها لمحاربة الارهاب وايضا يقوم هذا المجلس بتقديم
الاقتراحات والحلول لمعالجة مشاكل الشباب العاطل عن العمل و تشغيلهم وسد
احتياجاتهم واغلاق الثغرات التي يفتحها عملاء و قادة الفكر الماسوني
والتكفيري من المتطرفين الذين تستخدمهم الدول الاستعمارية الحاقدة و
المتربصة بمصر بمختلف الطرق والوسائل ان الدورالذي يقوم بة هذا المجلس
المذمع انشاؤة والذي سيكون لة من الاهمية ما يجعلة المدافع والمحارب المسؤل
الاول في الدولة و متابعة هذا الملف بدقة وتحقيق التقدم المطلوب في هذا
الملف بخلاف اي جهة اخري و حتي لا يكون انشاء هذا المجلس تكرارا لغيرة من
المجالس التي لا نفع لها ولا قيمة لاعمالها ولا تأتي بجديد لابد من استحسان
تشكيلة واختياراعضاؤة وتنويع اختصاصات افرادة حتي يحقق النتائج المرجوة من
انشاؤة في اسرع وقت ويكون لة فروعا في كافة محافظات مصر و يجوز تطوع
المواطنين للعمل بة بدون اجر لخدمة الوطن والمواطنين و اهم ما يمكن تناولة
في هذا الاتجاة تشكيل مجموعة العمل بشكل جيد من (اساتذة و علماء علم النفس ـ
اساتذة و علماء الازهرـ ائمة المساجد ـ خبراء الامن الاستراتيجين ـ خبراء
سياسين ـ اساتذة علم اجتماع ـ اساتذة من وزارة الثقافة ـ خبراء رياضيين ـ
ممثلين للمجتمع المدني ـ عضو ممثل للدولة الخ ) مع ضرورة فتح باب المشاركة
للشباب بشكل كبيرواخيرنسأل اللة عزوجل ان يلهم قادتنا الفطنة وحسن
التفكيرلما فية الخيرلوطننا العزيز مصر.
إرسال تعليق