فى اللغة العربية كلمة قبطى التى عُربت عن اليونانية والإنجليزية COPTS
..هى بمعنى مصرى وليس مسيحى كما يتداولها الناس ولكن الصحيح نصرانى أو
مسيحى أى أن المصريين كلهم أقباط حسب اللفظ المتعارف عليه عالمياً ...
فالمصريون كلهم نسيج واحد وهذه نعُرات تستخدم عند اللزوم لتحقيق أهداف
دنيئة المراد من ترويجها وإفتعالها كسر هذا الوطن الأمر الذى لن يكون أبداَ
ولن يحدث مهما كانت المؤامرات والدسائس فهذا وطن عاصٍ على السقوط والوقوع
لأنه محمىٌ ومصان من الله عز وجل , ومصر محروسة مهما كِيد لها ودُبر.
وكل الأديان من عند الله ولكن كل نبى مبعوث لأمة من الأمم .. قال عز من
قائل فى مُحكم آياته : لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى ... ولكم
دينكم ولىّ دين ... والكل يوحد الخالق ... وكان الرسول فى حياته يؤمن أهل
الذمة والكُتب السماوية ولم يقتلهم بحجة تدينهم بدين آخر غير الإسلام ..
ونحن نتأسى بنبينا الكريم .. وعمر الفاروق رضىَ الله عنه عند استرداد القدس
أمن أهلها فى كنائسهم وصلى خارجها ولم يدخلها إحتراماُ وتقديساً لحرمتها
وتأميناً لمعتنقى المسيحية التى هى دين من الأديان السماوية التى وجب علينا
الإعتراف بها ( الذين يؤمنون بما أُنزل إليك وما أُنزل من قبلك وبالآخرة
هم يوقنون ) .. (آمن الرسولُ بما أُنزل إليه من ربه والمؤمنون ,كلٌ آمن
بالله وملائكتهِ وكتبةِ ورُسلِه لانفرق بين أحدٍ من رسله ) نحن أهل وطن
واحد وأرض واحدة ومصير واحد وخطر واحد .. لو لاقدرَ الله تعرض هذا الوطن
لكارثة لن تُصنف المصريين لمسلم ومسيحى ... ومقولة الدين لله والوطن للجميع
فى غاية الدقة والقصد .. فعلاقتى بالله تخصنى وحدى مادمت لا أخرج عن
المعروف والمألوف والمتفق عليه ..أما الوطن فنحن شركاء فيه .. ولكل منا
الحق فى أن يعيش فيه وعلى أرضه آمناً مطمئناً له كل الحقوق وعليه كل
الواجبات ... حمى الله مصر وشعبها .
إرسال تعليق