يامنى القلب لا أرجوا منك أعتذار
فعقارب الساعات ملت كذب الأنتظار
أبعتنى فتات الهوى بعيد عن الأنظار
أوهمتنى أن حبنا أضحى حديث السمار
وأنك فى عينى عشقت الغوص والإبحار
وأن مرفأ لقائنا سيغدوا للعاشقين مزار
أضعت العمر فى حلم جنة يحفها الأبرار
كم تراقصت و قلبى نشوان بغير مزمار
فغدوت أنا وشوقى متيمين فى الأحلام نتبار
أشتهى منك ضمة عاشق هى لقلبى أفتخار
وحديث به أتشافى يخمد فى روحى الأعصار
أترانى قد خفت منك القرب كى لاتحرقك النار
أترانى من وهج فرحتى سال الدمع منى أمطار
وأراك قد مددت يديك فى استعلاء وأستكبار
ترمقنى بنظرة خذلان تجهلنى بها فى أستنفار
ومضيت حيث لأدرى بدون حجج أو أعذار
وتركتنى أستقى الوهم قطرات فى أنبهار
أين الوعود والعهود وشهد حديث بيننا يثار
وأمانى أقسمت بتحقيقها فى وضح النهار
فأختفت تلك الرؤى عن ناظرى فى أنحدار
وطوانى بئر خيبتى ليسحقنى ذل الأنكار
غير أن دمعة ألهبت وجنتى فأفقت أحتسى المرار
وتلفت لم أجد إلا سراب يلفنى فى أستحقار
عدت غارق فى محنتى وهوان تاجر بالحب غدار
أمضى مع الأيام وحدى وحلم بداخلى ينهار
مرفأ لقائنا الموعود أضحى للبوم مزار
واليوم تعود لتبتاعنى بضاعة أصابها البوار
لاتعد فالذكريات والأحلام تهاوت لأبعد قرار
غامت شمس هواك بداخلى وأعلنت الفرار
صورك الأن تمزقت تعلن نهاية المشوار
وجبال العشق بيننا تختنق فى أحتضار
اليوم يخبوا ضياء نورك فى الأسفار
نيران حبك المشؤم تساقطت فى الاغوار
لاتعد ذبلت الأغصان هجرت طيورك الأوكار
شتات محتوم فرضته علينا بيديك قبل الأقدار
أقتلنى بهجرك ولا تعد فلن تداوى جرح الإنكسار
فعقارب الساعات ملت كذب الأنتظار
أبعتنى فتات الهوى بعيد عن الأنظار
أوهمتنى أن حبنا أضحى حديث السمار
وأنك فى عينى عشقت الغوص والإبحار
وأن مرفأ لقائنا سيغدوا للعاشقين مزار
أضعت العمر فى حلم جنة يحفها الأبرار
كم تراقصت و قلبى نشوان بغير مزمار
فغدوت أنا وشوقى متيمين فى الأحلام نتبار
أشتهى منك ضمة عاشق هى لقلبى أفتخار
وحديث به أتشافى يخمد فى روحى الأعصار
أترانى قد خفت منك القرب كى لاتحرقك النار
أترانى من وهج فرحتى سال الدمع منى أمطار
وأراك قد مددت يديك فى استعلاء وأستكبار
ترمقنى بنظرة خذلان تجهلنى بها فى أستنفار
ومضيت حيث لأدرى بدون حجج أو أعذار
وتركتنى أستقى الوهم قطرات فى أنبهار
أين الوعود والعهود وشهد حديث بيننا يثار
وأمانى أقسمت بتحقيقها فى وضح النهار
فأختفت تلك الرؤى عن ناظرى فى أنحدار
وطوانى بئر خيبتى ليسحقنى ذل الأنكار
غير أن دمعة ألهبت وجنتى فأفقت أحتسى المرار
وتلفت لم أجد إلا سراب يلفنى فى أستحقار
عدت غارق فى محنتى وهوان تاجر بالحب غدار
أمضى مع الأيام وحدى وحلم بداخلى ينهار
مرفأ لقائنا الموعود أضحى للبوم مزار
واليوم تعود لتبتاعنى بضاعة أصابها البوار
لاتعد فالذكريات والأحلام تهاوت لأبعد قرار
غامت شمس هواك بداخلى وأعلنت الفرار
صورك الأن تمزقت تعلن نهاية المشوار
وجبال العشق بيننا تختنق فى أحتضار
اليوم يخبوا ضياء نورك فى الأسفار
نيران حبك المشؤم تساقطت فى الاغوار
لاتعد ذبلت الأغصان هجرت طيورك الأوكار
شتات محتوم فرضته علينا بيديك قبل الأقدار
أقتلنى بهجرك ولا تعد فلن تداوى جرح الإنكسار

إرسال تعليق