خرجوا علينا من كل فج كأنهم جراد منتشر ، يقابلونك فى الشوارع والميادين ، وفوق الكبارى وتحتها ، ويطرقون عليك باب بيتك دونما خجل او وجل ، وهم بارعون فى التمويه والتخفى ، فهذه تحمل طفلا رضيعا كاشفة جسده للفحة الشمس الحارقة ، والطفل متواصل البكاء والصراخ ، وهذا يحمل بين يديه ملفا للعلاج بالكيماوى ، وهذا مسافر إلى أسوان ، ولا يبغى سوى ثمن تذكرة القطار ، ويقابلك كل يوم فلا هو يسافر ولا ينصرف عنك ، وانا لا أعطى هؤلاء ، وادعوك الا تعطيهم ، لازكاة ولا صدقة ، وطبعا سوف يبزغ عليك واحد من هؤلاء السلفيين المتنطعين ليقول لك ( وأما السائل فلا تنهر ) فقل له ( هذا ليس بسائل ، إنما هو متسول يستسهل مد يده عن العمل ، السائل هو من يسعى للاقتراض منك لقضاء أمر الح على حياته ويريد قضاءه ) !.
الفقير لايسال الناس الحافا ، تعرفهم بسيماهم ، الفقير يجلس فى بيته مكرما ، وانت الذى تذهب إليه وتعطيه من زكاة مالك وفطرك ومن صدقتك ، وتشكره لو قبل منك عطيتك ، انت تبحث عنه ، يفضل ذوى القربى ، فهم الأولى بالمعروف ، واكتشافه ليس صعبا ، أنه إنسان تفوق احماله ومسؤوليته قدراته المالية ، وسوف تجد ما يؤلمك ، ويشعرك بالحسرة ، اعرف معلما فاضلا لادخل له غير راتبه ، وزوجته ربة بيت ، وله من الأولاد أربعة ، ولك ان تتخيل كيف يعيش ، هذا مستحق لعطائك دوما ، ومثله الكثيرون !.
دعك من هؤلاء الشحاتين المجرمين ، ولاتاس عليهم ، فهم يراكمون المال ، ويحترفون التسول ، وابحث عمن يستحق ، وضع مالك فى يد الله ، ويد الفقير الشريف عزيز النفس ، هى يد الله !.
الفقير لايسال الناس الحافا ، تعرفهم بسيماهم ، الفقير يجلس فى بيته مكرما ، وانت الذى تذهب إليه وتعطيه من زكاة مالك وفطرك ومن صدقتك ، وتشكره لو قبل منك عطيتك ، انت تبحث عنه ، يفضل ذوى القربى ، فهم الأولى بالمعروف ، واكتشافه ليس صعبا ، أنه إنسان تفوق احماله ومسؤوليته قدراته المالية ، وسوف تجد ما يؤلمك ، ويشعرك بالحسرة ، اعرف معلما فاضلا لادخل له غير راتبه ، وزوجته ربة بيت ، وله من الأولاد أربعة ، ولك ان تتخيل كيف يعيش ، هذا مستحق لعطائك دوما ، ومثله الكثيرون !.
دعك من هؤلاء الشحاتين المجرمين ، ولاتاس عليهم ، فهم يراكمون المال ، ويحترفون التسول ، وابحث عمن يستحق ، وضع مالك فى يد الله ، ويد الفقير الشريف عزيز النفس ، هى يد الله !.
إرسال تعليق