قصيدة : ترانيـم كـئـيـبــةْ
بقلم : مؤيد علي حمود // العراق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دعاةُ الحَقِّ كـــــم أشتاقُ موتــي
فإنّ العيشَ في الـــدنيـــا مَهـيـنُ
مــتــاهاتٌ دروبُ الخــطــوِ فيــهــا
ولانــــدري أكُـنـــّا أم نـــكــونُ
تُشيبُ الرأسَ فــي ريعانِ عــمــرٍ
بلى حتّـــى بـــهـــا شاخَ الجنينُ
يســـــودُ الأرعنُ الأفّــــاكُ فيــهـا
ويــرمى خارجاً منـــها المَـصـــونُ
تنـادي في الورى أصحـــابَ لـــؤمٍ
تجلّى فـــيــهم الخِـــزيُ المـــُبينُ
وراودَ جُبـــنــهُـــم كـــفٌّ لـــقيــطٌ
يٌـــنـــدّي راحــــهُ ذاك الــجبيــنُ
أفي طمــــيٍ يفـاخرني وينسى
بجــــرفٍ أنّــــــهُ مــــاءٌ وطـــــينُ
بفخـــرٍ مـاتـدلى فـــي صـــــدورٍ
ففيهِ الخزيُ أو فــــيــهِ المجــون
أراهُ اليــومَ يـــرعى في جبـــــانٍ
ويلقي العِـــزّ في ذُلٍ يــــهينُ
عـجـيــبٌ ماأرى فـــي ذاكَ أمــراً
عبيدُ الدار سيـــدهُــم رهــيــنُ؟؟
عجـيــبٌ مــاأرى لـيــثـاً بــجـحـرٍ
وذاكَ الـفـــأرُ يحــمـيـــهِ الـعــرينُ
علينا كم رياحُ القــهـــرِ جــــارت
والقت في مساكننا الشجــونُ
وكـم داست علينا خيـلُ شــمـرٍ
وكــم ألِفَتْ بصحبتـنـا السجــونُ
وكــم مــن بعـدِ هــدّامٍ بنــيــنــا
صــروحــاً لم تـراودهــا العــيــونُ
فـهُدّت في قـعــورٍ مــظـلـمــاتٍ
تـكــبــلهــا دمــوعٌ أو جـــفــــونُ
لـعــقـنـا من جِـراحِ الصـبـرِ نزفـاً
بـآهـــاتٍ يـهــدهــدهـــا الوتــينُ
تـمادت للسما كالسربِ تهـفــو
وعـادت ضمّــهــا صــدرٌ حنـــونُ
فـلا صمـتٌ دعـانــا أو ســكـوتٌ
ولـكــنَّ الصـــدى فيــنـا أنــيــنُ
صبرنا والأسى يمضي بطيــئــاً
بــدربِ الــدهــرِ مـلـتنا السنونُ
سَرينا للدُجى نخفـيــكَ سِــرّاً
فـهـل تخفيكَ يـابـدر؟ الـعـيـونُ
أمــا مــن ناصِرٍ ياليت شـعــري
أمــا مِـن صاحبٍ لي لايـخـــونُ
ألا ياربُ هـل يُسمَـعْ نــــــدائي
وصـوتـي الهـاتـفٌ الحُـرٌّ , الحـزينُ
أمــا مـن رحـمـةٍ للـعـبدِ تُهــدى
بـقــولٍ حَسْـبيَ اللّـهُ المعيــنُ
---------
بقلم : مؤيد علي حمود // العراق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دعاةُ الحَقِّ كـــــم أشتاقُ موتــي
فإنّ العيشَ في الـــدنيـــا مَهـيـنُ
مــتــاهاتٌ دروبُ الخــطــوِ فيــهــا
ولانــــدري أكُـنـــّا أم نـــكــونُ
تُشيبُ الرأسَ فــي ريعانِ عــمــرٍ
بلى حتّـــى بـــهـــا شاخَ الجنينُ
يســـــودُ الأرعنُ الأفّــــاكُ فيــهـا
ويــرمى خارجاً منـــها المَـصـــونُ
تنـادي في الورى أصحـــابَ لـــؤمٍ
تجلّى فـــيــهم الخِـــزيُ المـــُبينُ
وراودَ جُبـــنــهُـــم كـــفٌّ لـــقيــطٌ
يٌـــنـــدّي راحــــهُ ذاك الــجبيــنُ
أفي طمــــيٍ يفـاخرني وينسى
بجــــرفٍ أنّــــــهُ مــــاءٌ وطـــــينُ
بفخـــرٍ مـاتـدلى فـــي صـــــدورٍ
ففيهِ الخزيُ أو فــــيــهِ المجــون
أراهُ اليــومَ يـــرعى في جبـــــانٍ
ويلقي العِـــزّ في ذُلٍ يــــهينُ
عـجـيــبٌ ماأرى فـــي ذاكَ أمــراً
عبيدُ الدار سيـــدهُــم رهــيــنُ؟؟
عجـيــبٌ مــاأرى لـيــثـاً بــجـحـرٍ
وذاكَ الـفـــأرُ يحــمـيـــهِ الـعــرينُ
علينا كم رياحُ القــهـــرِ جــــارت
والقت في مساكننا الشجــونُ
وكـم داست علينا خيـلُ شــمـرٍ
وكــم ألِفَتْ بصحبتـنـا السجــونُ
وكــم مــن بعـدِ هــدّامٍ بنــيــنــا
صــروحــاً لم تـراودهــا العــيــونُ
فـهُدّت في قـعــورٍ مــظـلـمــاتٍ
تـكــبــلهــا دمــوعٌ أو جـــفــــونُ
لـعــقـنـا من جِـراحِ الصـبـرِ نزفـاً
بـآهـــاتٍ يـهــدهــدهـــا الوتــينُ
تـمادت للسما كالسربِ تهـفــو
وعـادت ضمّــهــا صــدرٌ حنـــونُ
فـلا صمـتٌ دعـانــا أو ســكـوتٌ
ولـكــنَّ الصـــدى فيــنـا أنــيــنُ
صبرنا والأسى يمضي بطيــئــاً
بــدربِ الــدهــرِ مـلـتنا السنونُ
سَرينا للدُجى نخفـيــكَ سِــرّاً
فـهـل تخفيكَ يـابـدر؟ الـعـيـونُ
أمــا مــن ناصِرٍ ياليت شـعــري
أمــا مِـن صاحبٍ لي لايـخـــونُ
ألا ياربُ هـل يُسمَـعْ نــــــدائي
وصـوتـي الهـاتـفٌ الحُـرٌّ , الحـزينُ
أمــا مـن رحـمـةٍ للـعـبدِ تُهــدى
بـقــولٍ حَسْـبيَ اللّـهُ المعيــنُ
---------

إرسال تعليق