وجوب طاعة الحكام
شريعةُ ديننا الغراءُ جلتْ......على كلِ المحاسنِ فينا دلتْ
بطاعةِ أولياءِ الأمرِ نادتْ.......عليها أكدتْ وإليها حَضَتْ
وتوحيدُ الصفوفِ ولمُ شملٍ.......بأي الذكرِ قد أمرتْ وحثتْ
دعتنا للتوحدِ في البلادِ........كما البنيانِ عن لبناتِ شُدتْ
وشدُ قلوبِ أربابِ العروبةْ ......هو الأولى إذا اللبناتُ رُصتْ
نهتنا عن خروجٍ عن ولاتي......ولو بالفسقِ قد شُهروا وعزتْ
******
وجاهلُ من يظنُ خلافَ قولي.......فهذا أمرُ شِرْعتنا وجدتْ
فطاعةُ أولياءِ الأمرِ دينٌ.......وتاركُها ولائجُهُ تردتْ
فجئني بالدليلِ على التشرذم......وعصيانِ الولاةِ ولو تعدتْ
وقلْ لي من أجازَ عقوقَ والٍ......من العلماءِ أوسننٍ تبدتْ
ودعْ عنكَ المُمَزِقَ للصفوفِ.......ويأبى أنَ دولَتَنا استقرتْ
وكلُ مذبذبٍ باغٍ شتاتاً وباغٍ فرقةً فينا استمرتْ
وباغٍ للخرابِ وللدمارِ......ويرجو فتنةً في الأرضِ مُدتْ
يُذبذبُ للورى يبغي الخبالا......ويذكي النارَ إنْ في القومِ دبتْ
*********
فقل للجاهلِ المخبولِ خِبتَ......وأخطأتَ الطريقةَ هلْ تخفتْ
فحكامُ البلادِ لهم علينا ........وجوبُ الطاعةِ العلماءُ جدتْ
إذا لم يرتضِ الحكامُ شركاً .....فطاعتُهم على الأفرادِ حُقَتْ
عرفتم أنَ شرعَتنا صلاحٌ.... .ونفعٌ للبريةِ ما أعدتْ
فشرعُ اللهِ بالخيراتِ جاءَ.....ومنهُ الحُسنى والنعماءُ جلتْ
ولو كانتْ شريعتنا ببالٍ ......من الجهلاءِ ما عن ديني صدتْ
ولمْ تبغْ التفرقَ والخرابا......وما أبداً عن الشرعِ تردتْ
*******
وميزاني الشريعةُ دونَ غيرٍ وفوقَ الرأسِ والأجفانِ حُطتْ
تبعتُ لحاكمِ البلدانِ فينا.........لأجلِ شريعةٍ غراءَ حضتْ
ولم أُطعْ الملوكَ لأجلِ خوفٍ.....فلمْ أخشَ الملوكَ ولوتعدتْ
وما مثلي بمن يخشى البرايا.....وما خلقي المهابةَ مهما قلتْ
ولم أبغِ الشقاقَ وهدمَ صفي......ولمْ أبغِ لمصلحةٍ تعلتْ
ولكنْ أخشى للرحمنِ ربي.......وأرجو رحمةً منهُ تجلتْ
فإني بالشريعةِ صنتُ رأي.......من العثراتِ إنْ أقدامُ زلتْ
جهرتُ بما أردتُ ولم أواري سطعتُ بحجتي كالشمسِ عمتْ
مدحت رسلان بوقمح الجابوصي
شريعةُ ديننا الغراءُ جلتْ......على كلِ المحاسنِ فينا دلتْ
بطاعةِ أولياءِ الأمرِ نادتْ.......عليها أكدتْ وإليها حَضَتْ
وتوحيدُ الصفوفِ ولمُ شملٍ.......بأي الذكرِ قد أمرتْ وحثتْ
دعتنا للتوحدِ في البلادِ........كما البنيانِ عن لبناتِ شُدتْ
وشدُ قلوبِ أربابِ العروبةْ ......هو الأولى إذا اللبناتُ رُصتْ
نهتنا عن خروجٍ عن ولاتي......ولو بالفسقِ قد شُهروا وعزتْ
******
وجاهلُ من يظنُ خلافَ قولي.......فهذا أمرُ شِرْعتنا وجدتْ
فطاعةُ أولياءِ الأمرِ دينٌ.......وتاركُها ولائجُهُ تردتْ
فجئني بالدليلِ على التشرذم......وعصيانِ الولاةِ ولو تعدتْ
وقلْ لي من أجازَ عقوقَ والٍ......من العلماءِ أوسننٍ تبدتْ
ودعْ عنكَ المُمَزِقَ للصفوفِ.......ويأبى أنَ دولَتَنا استقرتْ
وكلُ مذبذبٍ باغٍ شتاتاً وباغٍ فرقةً فينا استمرتْ
وباغٍ للخرابِ وللدمارِ......ويرجو فتنةً في الأرضِ مُدتْ
يُذبذبُ للورى يبغي الخبالا......ويذكي النارَ إنْ في القومِ دبتْ
*********
فقل للجاهلِ المخبولِ خِبتَ......وأخطأتَ الطريقةَ هلْ تخفتْ
فحكامُ البلادِ لهم علينا ........وجوبُ الطاعةِ العلماءُ جدتْ
إذا لم يرتضِ الحكامُ شركاً .....فطاعتُهم على الأفرادِ حُقَتْ
عرفتم أنَ شرعَتنا صلاحٌ.... .ونفعٌ للبريةِ ما أعدتْ
فشرعُ اللهِ بالخيراتِ جاءَ.....ومنهُ الحُسنى والنعماءُ جلتْ
ولو كانتْ شريعتنا ببالٍ ......من الجهلاءِ ما عن ديني صدتْ
ولمْ تبغْ التفرقَ والخرابا......وما أبداً عن الشرعِ تردتْ
*******
وميزاني الشريعةُ دونَ غيرٍ وفوقَ الرأسِ والأجفانِ حُطتْ
تبعتُ لحاكمِ البلدانِ فينا.........لأجلِ شريعةٍ غراءَ حضتْ
ولم أُطعْ الملوكَ لأجلِ خوفٍ.....فلمْ أخشَ الملوكَ ولوتعدتْ
وما مثلي بمن يخشى البرايا.....وما خلقي المهابةَ مهما قلتْ
ولم أبغِ الشقاقَ وهدمَ صفي......ولمْ أبغِ لمصلحةٍ تعلتْ
ولكنْ أخشى للرحمنِ ربي.......وأرجو رحمةً منهُ تجلتْ
فإني بالشريعةِ صنتُ رأي.......من العثراتِ إنْ أقدامُ زلتْ
جهرتُ بما أردتُ ولم أواري سطعتُ بحجتي كالشمسِ عمتْ
مدحت رسلان بوقمح الجابوصي

إرسال تعليق