GuidePedia

0
ياأخا الحُبِّ // مؤيد علي حمود //
ياأخا الحُبِّ سؤالاً لو سَمَحتْ
شخصَت عينايَ كي تسألني
ياتُرى الحُبُّ بـــــهِ منقـــبةٌ
غير عنوانٍ بــــــهِ كبّلَـــني
رُدّ للعينيــــنِ رداً مُقــنِعــــاً
فقذى العينينِ ماأهمــلَـــني
ياأخا الحُبِّ أنا رهنُ الأسى
جبروتُ الحبِّ ما أذلّنـــي
جرّدَ الصبرُ بنبـضي حسرةً
ثُمّ بالآهــــاتِ كم جمّلـَــني
يُزْرَعُ القلبُ بنصلٍ للرنـــا
يُنْشَرُ السرُّ بفضحِ العَلَـــنِ
سُفنُ الفكرِ غدَتْ تائهةً 
ياأخي أرجوكَ أن توصِلَني

مِشعلُ القلبِ دليلي للهوى
إن أنا تُهتُ بقلبي دُلّني
أنا مُذ كنتُ رضيعاً والهوى
هزّني بالمهدِ مادللني
أنشدُ الشعرَ بهِ , مُذْ كنتُ في
كفِّ أمي وأبي قبّلني
إنّ لي في الشعرِ أبياتٍ لهُ
بيدَ أنّ الحظّ ماأمهلني
كُلّما أقرأ بيتاً قالَ لي
نفرٌ( اللهْ ) كم أذهـــلــني
ليتَ من ألهَمني يسمعني
علّهُ يفهــــــمُني , أو علّني
أرمي في بوحي وأرجو ودّهُ
لاأبالي بعدها إن مَلّني
وختاماً ياأخا الحُبِّ أنا
جئتُ أشكوهُ ولن تخذلَني

إرسال تعليق

 
Top