لن أعتكف بصمتي و هرائي
ولن أطمع بسخرية القدر
أنا..طير أتنقل
أمارس اللهو فيك
أعنابي وخمري
دمي و شراييني
في قدحك يثأر
أنا..أموج عارية في أسطر دفتر
غضب مني الزبد
فرجمته في شرر
لن أتقبل التعازي في موتي
بل سأخلق من ضلع أخر
أول ،تاني، وحتى الثاني عشر...
تنهدت هضاب الجنون بصرخة
وبكى الحنين في عزلة
لست آلهة من عشق
ولا عشتار لها في دربي مودة
أنا.. إن غرد الطير مت
وإن باح الصدى بسره كتبت
عليك لعنة يا صمت
هجرني الطوع في شموخي
ومن هجره قد هجرت
لن تنوح جدائلي إن غربت
رحيلك في سفينة
و روحي في سفينة
و الموج العاتي يزج
أضرحتي.. في شواهد لعينة
زلزل.. جنونك
و أكبر..
طفولتك من دم تأبر
كلل مراوغتك بالغزل
فعناوين الصحف تعرف من أول الخبر
خبث تغلغل في شماخ رأسك
يناجي الليل و يتكبر
لا تعانقني فإني لك أكره
و كل حرماني من عينيك سأثأر....
بقلم خلود شحادة
إرسال تعليق