ليلى ..
و للخريف ذكرى ..
......................
لو سألت ِ عنْ مَنْ أَ َحبُ و وأ َحلى ... قلتُ ليلى ! و هل كليلاي ليلى
عشتُ فيها نثارَ ورد ٍ رَقيق ٍ ........... و هي كانتْ من الصباحات ِ أحلى
محفلٌ من جمال روحٍ و وجه ٍ.............حيثُ حلتْ عرسٌ من الورد حلا
أيّ ُ ذاك الزمان هل ثمّ َ عود ٌ ؟ ............... لأفاويق فتنة ٍ عشتُ قبلا
أبالله ِ بالله ِ ماذا تُراني ....................... و تراها حين الغرام تَجَلّى .؟
غُنةٌ ُ في قياثرِ ِ الصوت نطقٌ ............. و اكتمالٌ في مُثقل ٍ خفّ َ ثقلا
نطق الصمتُ راقصا ً إذ رآها .................... و تهادى الوجودُ طوعا وذُلا
كيف لا يا مسائلي و هي روحٌ ................... يملأ الزهوُ ميعة ًثم دِلاّ
التقينا و وذا الخريفُ أحتفالٌ................. و أفترقنا و الصيف ذا قد تولّى
و نضا الغاب ثوبه فتهاوت ....................... صُفْرُ أوراقهِ التي مِتن ثكلا
نطقَ الحبُ و الأ ُنوثةُ فيه.......ا . .و ارتقى الشوقُ بعضَ بعضي وَ كُلاّ
و طوى الحُسْنُ صائما عن سواها .. ....و عليها قد دل ّ بلْ واستدلى
فسقتني جميلَ شعري و فني .............. ....علمتني انىّ أكونُ و إلاّ
فاشدو ياشعرُ من بديعِ المعاني ....... و انهلْ الوحيَ من جميلكَ نَهلا
كلُ ليل و أنتِ فيه ِ صباحٌ .................... كم مُحال ٍ بقربها صار سهلا
صرت ِ لي في مراتع الحسن ربضا .............. وعشيراإذ عزّ هذا و قَلاّ
ولد الكونُ بهجةً وانتشاء ً ........................ و نبيذُ الجمال كرماً تدلى
آه ليلى قد هاجني من تناءى....كيفَ انسى ؟ و كيفَ أسلو و أُ ُسلا ؟
.......................................................................
الدكتور مصطفى مهدي حسين
البصرة – أبو الخصيب :
10-10-2015

إرسال تعليق