GuidePedia

أيْقِظيني كُلـَّما حانَ اللـِّقاءُ بِقـُبْلـَةٍ
أوْ لـَسْتِ سَيِّدَةَ المَساءِ
التَّي مِنْ سِحرِها كانَ الوَفــاءْ؟
.
أوَ لـَسْتِ مَنْ نَثـَرَتْ بِدَرْبِيَ عِطـْرَها
فـَتـَزَيَّنَتْ، وتَرَقْرَقَتْ لـُغـَةُ النـِّداءْ؟
.
هَمْسُ الفـَراشَةِ مِنْ خـُطاكِ سُـكُونَـُها
تـَجْتاحُ جُدْرانَ الفـُؤادِ بِلـَحْظـَةٍ
هِيَ جَنـَّةٌ، وَكـَما أشاءْ
.
جُودي عَليَّ بِبَسْمَةٍ، وَعَلى الشِّفاهِ رَقيقـَةً
هِيَ بَلـْسَمٌ مِنْ كُلِّ داءْ
.
بِغـَمْزَةٍ، لـُغـَةُ العُيُونِ رُمُوشُها
وَحَقيقــةٌ بَدْرُ السَّماءْ
.
أوَ لـَسْتِ مَنْ أنـْشَدْتُها مِنْ أحْرُفي؟
حَتّى مُناجاةِ الصَّباحِ الـَّتي أرْسَيْتـُها مِنْ خاطِري
لا تـَنـْحَني أوْتارُها
إلّا لَكِ
فَتَمايَلي رَيْحانَةً، وتراقَصي، وَتَألَّقي
هِيَ أنْتِ منْ كانتْ سنابلها الهوى ُ
بلْ أنتِ سَيِّدَةُ النِّساءْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للشاعر موسى أبو غليون.
Top
إرسال تعليق