بسم الله الرحمن الرحيم
( 7- زينب بنت جحش )
امر الله بزواجها من فوق سبع سموات:
فال عنها الامام الذهبى : كانت من سادة النساء دينا وورعا وجودا ومعروفا - عسى ان تعرف كل اخت مسلمة كيف تكون القدوة والاسوة-
لقد ترعرعت زينب ( رضى الله عنها ) فى ربوع مكة فوجدت نفسها من علية النساء ومن فضليات نساء مكة فهى التى جمعت بين النسب الاصيل والحسب الرفيع والجمال الوفير فأبن خالها هو سيد الاولين والاخرين محمد ابن عبد الله ( صل الله عليه وسلم ) وجدهما واحد هو : عبد المطلب سيد قريش فى زمانه , واخوها هو اول من دعى بأمير المؤمنين وصاحب اول راية عقدت فى الاسلام واحد الشهداء الا وهو : عبد الله بن جحش ( رضى الله عنه ) ومن اخوالها حمزة والعباس ( رضى الله عنهما ) فحمزة هو أسد الله وسيد الشهداء , والعباس هوالذى يبذل المال ويعين على النوائب وامها هى عمة النى صل الله عليه ةسلم - اميمة بنت عبد المطلب
فلما لمس الايمان شغاف قلبها اخذت تنهل من معين القرآن والسنة مااستطاعت الى ذلك سبيلا واخذت تتقرب الى الله تعالى واحتلت زينب / رضى الله عنها ) مكانة عالية بين النساء فقد كانت ملاذا للمساكين والمحتاجين وكانت صوامة قوامة تصوم النهار وتقوم الليل تناجى ربها اراد النبى صل الله عليه وسلم ان يحطم الفوراق الطبقية فى الجماعة المسلمة ومن الموالى كان زيد بن حارثة مولى رسول الله الذى تبناه فأراد رسول الله ان يحقق المساواه بتزويجه من شريفة بنى هاشم قريبته زينب بنت جحش ليسقط تلك الفوارق بنفسه وفى اسرته فزوجها زيد بعد ان كانت رافضة لزواجه بعد ان نزلت الآية الكريمة : وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ---- الاحزاب : 36 نزلت هذة الآية فى زينب بنت جحش - رضى الله عنها- واستمرت الحياه الزوجيةبينهما قرابة سنة ثم بدأت الخلافات الزوجية تنشأ بينهما وكان زيد يشكوها للحبيب - صل الله عليه وسلم - فكان يقول له: امسك عليك زوجك واتق الله ولكن الله يريد خلاف ذلك والله غالب على امره فجاء امر الله عز وجل فأذن بطلاقها وامر سول الله - صل الله عليه وسلم - بزواجها -قال تعالى: واذ تقول للذى انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله ---الى آخر الاية الاحزاب : 37 وهكذا اصبحت اما للمؤمنين رضى الله عنها--
إرسال تعليق