قال البوصيري في قصيدته المشهورة في مدح الرسول (ص)
في مقدمته الغزلية
( أمن تذكر جيرانٍ بذي سلمِ
مزجت دمعاً جرى من مقلةٍ بدمِ )
في مقدمته الغزلية
( أمن تذكر جيرانٍ بذي سلمِ
مزجت دمعاً جرى من مقلةٍ بدمِ )
وهذه مقدمتنا الغزلية في مدح الرسول (ص)
-
-
حسناءُ تبري العين من سقمِ
بين الحطيم وثلة الحرمِ
-------------------------------
دعجاءُ او غيدٌ برهرهةٌ
تذكي طلول الديمِ والرممِ
------------------------------
يا لائمي في طرفها حورٌ
اسدى لنا آجلاً ولم تلمِ
---------------------------
من لي بقاضي الوصل يسعفني
من قاتلٍ اردى سرى بدمي
------------------------------
لشكوت امراً زادني رهقاً
بين المقام وركنَ ملتزمِ
----------------------------
ودعوت مني شاهداً فطناً
لابل وقل اربع ولاتسمِ
--------------------------
خفقان قلبي اذ يراودني
وجهٌ بدا كالنور في الظلمِ
----------------------------
او رعشةٌ تسري على جسدي
من رأسيَ المحموم للقدمِ
-----------------------------
ونحول جسمي اذ يهاجسني
طيفٌ لذات الخالِ في الغسمِ
-------------------------------
عجم اللسان فلا يبلغني
قولاً ولا بعضاً من الكلمِ
----------------------------
هيفاء لاعهدا يدوم لها
يوما ولا تُبرى على قسمِ
-----------------------------
في طرفها حاكى الخضاب دماً
من مدنفٍ اربى على العدمِ
------------------------------
حكمتها في ظلم قاتلتي
اكرم بها من قاتلٍ حكمِ
---------------------------
ياليتها بذلت مودتها
كيما يعاف القلب من ورمِ
-----------------------------
فوعودها مطلٌ ملاوعةٌ
في لائها ضربٌ من النعمِ
---------------------------
في صدرها همٌ نكابدهُ
كالقطرِ لما ذاب في الديمِ
----------------------------
في ثغرها خمرٌ نعاقرها
فنعافها عن روح معتصمِ
---------------------------
دع عنك قولا للوشاة به
سهمٌ اصاب القلب منه رمي
-------------------------------
قد قلت قولا لو يراد به
خيرا لاسمع قلبها الصممِ
------------------------------
نأت بأرضٍ لا يُبلّغها
حادٌ ولا راعُ بذي شبمِ
------------------------------------------------------ الشاعر العراقي / هاني عقيل
-------- الجمعة / 24 / 4 / 2015

إرسال تعليق