الاتفاق والشقاق العربي..
في مؤتمر الصلح العربي الذي سيقام قبل موعد القيامة بيوم..اتفق العرب على ان يتفقوا ولا ينافقوا ولا يتملقوا ..فاقسموا على القران الا يتفرقوا..فاستغنوا عن العالم باسره..واصبحوا ياكلون ما يزرعون ويلبسون ما ينسجون ويركبون ما يصنعون..ويتنفسون سحر شرقهم..
وفي الضفة الاخرى من العالم كبرت الغابة وعادت الديناصورات والاسود الهائلة..لكن الغابة لا تسعهم جميعا..سيبيدونها في ساعات..ففكروا في الحلم العربي..وتعمقوا في البحث والتنقيب عن نقط ضعفه..
فاهتدوا الى ان العرب يفتخرون بغلو الامهار لانهم يعشقون الامتلاك..فجندوا الغزلان لتقوم بهذه المهمة المصيرية..فارسلوا غزالة هيفاء لامير الشرق..فهام بها حبا..وطلبها للزواج..فاخبرته بان مهرها غالي..فثارت نعرته واقسم لها بان يقدم ما تطلبه مهرا ولو كانت روحه..فاخبرته بانها تحبه وتهيم به عشقا ولا تتمنى له الموت..بل تريد منه ابخس شيئ في الوجود..تريد فقط التراب..فوهبها كل تراب الوطن..
وفي احدى الليالي الحمراء اخبرته بان امير الغرب قد راودها عن نفسها..فابت ان تستسلم له..فغضب السيد غضبا شديدا..وبنى سدا على نهر الحياة الذي ينبع من بلده ويصب عند غريمه..ومنع عنه الماء..واشتد قحطه..وتفشى جوعه..فاصبح يتسول من الغابة وفتح الحدود للاقنعة..
وذات مساء اخر..اخبرته عشيقته بان شعبه قد راودها عن نفسها..فثارت ثائرته واقسم ان يبيد شعبه..لكنها توسلت اليه بان لا يفعل..ويسلمها قلبه مقابل ذلك..ففعل بدون مقاومة ولا تساؤل..فعاش بدون مشاعر..فكانت امم الغابة ارقى منه حسا وارهافا..
وهكذا استطاع الاسد ان يهزم الثيران الثلاثة بحيلة اللون والجنس والدين..
وفي احدى الليالي الحمراء اخبرته بان امير الغرب قد راودها عن نفسها..فابت ان تستسلم له..فغضب السيد غضبا شديدا..وبنى سدا على نهر الحياة الذي ينبع من بلده ويصب عند غريمه..ومنع عنه الماء..واشتد قحطه..وتفشى جوعه..فاصبح يتسول من الغابة وفتح الحدود للاقنعة..
وذات مساء اخر..اخبرته عشيقته بان شعبه قد راودها عن نفسها..فثارت ثائرته واقسم ان يبيد شعبه..لكنها توسلت اليه بان لا يفعل..ويسلمها قلبه مقابل ذلك..ففعل بدون مقاومة ولا تساؤل..فعاش بدون مشاعر..فكانت امم الغابة ارقى منه حسا وارهافا..
وهكذا استطاع الاسد ان يهزم الثيران الثلاثة بحيلة اللون والجنس والدين..
محمد فراشن.
إرسال تعليق