الشعب الفلسطينى
شعب الصمود والعزيمة الشعب الباسل الذى لن يقهر ابدا ولن يموت بكل التحديات والخيانات لن ولن يموت
الشعب الفلسطينى مثل غيره من الشعوب المحبة للسﻻم والعدل والميزان حيث كان يعيش آمنا مطمئنا
ولن يذهب إلى نشوب حرب مع أى من الشعوب اﻻخرى فى شتى بقاع اﻻرض أقتحم العدو الصهيونى دياره وطردوه من أرضه حيث قام فلول الغزاة اليهود بارتكاب المجازر ضد الشعب الباسل على مر العصور ومنها من قام بها السفاح شارون باكثرمن ٨٢مجزرة
منذ عام 1948 م وإلى اﻻن تعانى ...وانهم يسعوا دائما إلى طرد الشعب الفلسطينى من أرضه وتشتيته فى بقاع اﻻرض كى يحققوا أحﻻمهم فى دولتهم المزعومة من النيل إلى الفرات وهى ما تسمى إسرائيل ولكننا نؤكد لن تفلح ابدا سيرة مكرهم إلى نحورهم إن شاء الله وذلك ﻻن الشعب الفلسطينى قد قرر ان يموت فوق أرضه ولن يرحل منها مهما بلغت التحديات وقدم دم أبنائه فداء لهذا ملحمة الكفاح بكل صورها تزيد كل يوم صمود ضد العدو الصهيونى الذى يواصل اعتداءاته السافرة ليل ونهار على هذا الشعب اﻷعزل ويسعى دائما ﻻجهاض كل أصوات السﻻم .لم يعد الموت مخيفا للشعب الفلسطينى بل يتسابق كل منهم للشهادة والجهاد من أجل كل حبة تراب وﻻتجد شبر من أرضها اﻻ تشربت من دماء ابنائها ورغم كل شئ من الدمار والخراب واﻻعتقال والشهداء وغيرها من وسائل التعذيب تجد المقاومة والصمود والعزيمة الجبارة التى هى مفتاح حريته الشعب الحر الذى لن يقهر ابدا يمهل وﻻ يهمل
حسبنا الله ونعمة الوكيل.
فريدة بهاء
شعب الصمود والعزيمة الشعب الباسل الذى لن يقهر ابدا ولن يموت بكل التحديات والخيانات لن ولن يموت
الشعب الفلسطينى مثل غيره من الشعوب المحبة للسﻻم والعدل والميزان حيث كان يعيش آمنا مطمئنا
ولن يذهب إلى نشوب حرب مع أى من الشعوب اﻻخرى فى شتى بقاع اﻻرض أقتحم العدو الصهيونى دياره وطردوه من أرضه حيث قام فلول الغزاة اليهود بارتكاب المجازر ضد الشعب الباسل على مر العصور ومنها من قام بها السفاح شارون باكثرمن ٨٢مجزرة
منذ عام 1948 م وإلى اﻻن تعانى ...وانهم يسعوا دائما إلى طرد الشعب الفلسطينى من أرضه وتشتيته فى بقاع اﻻرض كى يحققوا أحﻻمهم فى دولتهم المزعومة من النيل إلى الفرات وهى ما تسمى إسرائيل ولكننا نؤكد لن تفلح ابدا سيرة مكرهم إلى نحورهم إن شاء الله وذلك ﻻن الشعب الفلسطينى قد قرر ان يموت فوق أرضه ولن يرحل منها مهما بلغت التحديات وقدم دم أبنائه فداء لهذا ملحمة الكفاح بكل صورها تزيد كل يوم صمود ضد العدو الصهيونى الذى يواصل اعتداءاته السافرة ليل ونهار على هذا الشعب اﻷعزل ويسعى دائما ﻻجهاض كل أصوات السﻻم .لم يعد الموت مخيفا للشعب الفلسطينى بل يتسابق كل منهم للشهادة والجهاد من أجل كل حبة تراب وﻻتجد شبر من أرضها اﻻ تشربت من دماء ابنائها ورغم كل شئ من الدمار والخراب واﻻعتقال والشهداء وغيرها من وسائل التعذيب تجد المقاومة والصمود والعزيمة الجبارة التى هى مفتاح حريته الشعب الحر الذى لن يقهر ابدا يمهل وﻻ يهمل
حسبنا الله ونعمة الوكيل.
فريدة بهاء

إرسال تعليق