GuidePedia

0
((الهوى والليل)) :::
يــا ثلّة الأشــواق في مهجِِ

يغـــفو عــلى أكــمائك الوردِ

الــقلب مأســورُ بــما رٌهِــنا

والعشق مــقتولُ بمــا يردي

أن كـــان ذا للــتقبيل اقــبله
لكــن عشقي بغيرك لن يجدِ
إن ذاك حــــب جــامح سرقـا
تـــهنا ودفء نــــام في الــبردِ
أمـــا تريـــن إن البوح يسعدك
وكثر القول يدعو إلى السهدِ
دعيني والهوى والليل مخمورُ
اداعب وجدك المأسور للوعدِ
اضيع بذكر الخد والشفتين ملتاع
واضرب الحان الهــوى على القدّ
واشـــــــواق بلب القلب تدعونا
الى ذكر يهــــيم بنا الى الــنهدِ
نناشد طيب الأرض عــن ســـعد
ونســـمه فجــــر تعـــانق الـــوردِ
ربيع حــــلّ فـــــي شــــواطـئنـا
وميسم عشقه الماسور يستجدي
كـــــــــأنك ريق للهــــــوى منعمهً
بقـــــــداحِِ واحــــساس بنا يردي
وانت اللـــــوعه المجـــنونه الحرى
وســــحر ما له حــــــد ويستعدي
أيــــــا تيـــهِِ يهدهدني الى ما لا
أطـــــولـــه أو ألـــقاه عـــــــندي
أيــــــا نـــار وجــــمرها يحرقني
أيــــا نغـــــم كما فيروز في اللبدِ
أيـــا ارض فـــداك الــــروح ملهمه
بحــــب ترابـك المعجــون من وردِ
واكــــــتب الـــيك ألحــــان الهوى
ونســــجُ مـــن الشـــريان للامدِ
واني عـــــن هــــواك فلا اعــجز
ولن أعــــجز ولـــم أهدأ الى حدِّ
قــــضـيت ســـنين العــمر منتظراً
ولـم اهجــع ولــن اتبع الى مؤذي
وتبقــي بيـــن احضــاني مدلـــلّةَ
ومأســورُك مــأمـــورُ الـى الأبــدِ
عدنان الكناني 13\3\2015

إرسال تعليق

 
Top