GuidePedia

0
فى ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة و فى خضم الاصلاحات الرهيبة و الطفرات الواسعة لقائد مخلص محنك و خبير مصرى مستنير تقدم الصفوف بأمر الشعب الذى سانده و دفعه للامام ليستخرج الكنوز و يشد الأزر و يشحذ الهمم ووو ... و ها هو الزعيم الجديد اليوم يدعو لعبور جديد و نصر جديد و حياة جديدة للتطلع لغد مشرق منتظر من الجميع بشغف . و ذلك داخل المنظمات المصرية قاطبة يدعو جميع المدراء على كل المستويات فى مصر بضرورة وجود صف ثانى و ثالث لتدار المنظمات بطرقة صحيحة و علمية من نجاح الى نجاح فلا يعقل حتى اليوم فى ظل المنافسة العالمية الشرسة أن يموت المشروع بموت صاحبه , و القائد الأوحد , هذا فكر عقيم مرفوض رفضا تاما , و لا يوجد قائد أوحد يستطيع ادارة كل أو معظم أو حتى بعض الادارات وحده و لا يعقل فى دولة تعدادها يقترب من المائة مليون أن يكون هناك رجل واحد فى منظمة واحدة بها الاف العاملين و يستحوذ على عدة مناصب رجل واحد ؟ هذا فشل ادارى صارخ و فشل من القيادات الكبيرة التى لم تربى الصف الثانى و الثالث و توكل لرجل واحد اكثر من مهمة فى نفس الوقت . و كما قال سيادة الرئيس فى خطابه أن المنظمات يجب ان تسير حتى فى غياب المدير الاصلى و حتى فى غياب النائب الاول له , أما الواقع العملى المحزن فى زماننا نجد المدير الواحد يشرف على عدة ادارات بحجت أنه لا يوجد كفاءات أنتم من قتلتم الكفاءات و سرقتم ابداعها و كبتم أحلامهم بطمعكم فى اللجان و البدلات و السفريات ووو ... و لن ينسى التاريخ كيف يسرق المدراء المستبدون أحلامنا و اللعب بطموحاتنا . يجمعوا العاملين أصحاب الافكار المبتكرين و الافزاز للتعرف على أفكارهم و طموحاتهم ثم يولون مدبرين و مع الايام تجد فكرك و حلمك و تطلعاتك و رؤيتك تتحقق بيد غيرك و باسمه بعد أن كبتك و أقصاك و فى ذيل المؤسسة أرداك . لقد أن الأوان أن يفيق المدراء و أن يستمعوا لكلام الرئيس و كلامه عين العقل و المنطق و طوق النجاه ان تريدوا اصلاح حقا . (( اذا و سد الأمر لغير أهله فنتظروا الساعة )) و أهله هم الأمناء الصادقين العلماء المخلصين و الساعة هى هلاك المنظمة و فشلها على يد الجهلاء و اصحاب الاهواء و الطامعين الفاسدين أمة يقودها جهالها تحفر رمها بخمصها ...

إرسال تعليق

 
Top