GuidePedia

0
*بلدتي الجميله تنجداد ارضعتني عشق وطني الحبيب المغرب وكل الاوطان٠
****************
تنجداد مدينتي ماض وحاضري ومستقبلي المدينة النادرة في الوجود والله بهذه المناسبة الغراء أقول بقلبي يتجدد عشقك منذ الميلاد لك ولأهلي هناك بتنجداد عيدكم مبارك سعيد وكل أيام وأنتم بألف خير وهناء ومحبة ووئام وسلام وتألف وإخاء وتعاون إسمحي لي مدينتي النجمة المشرقة بالراشدية بين تنغير وكلميمة الواحة لراحة المسافرين فقد تعثر قلمي في هاته أللحظة العظيمة بالذات و حيث تأججت مشاعر الحب والوفاء لك مرة تلوى مرة , وطافت بشخصي هنا الذكريات بين حدائقك الفيحاء وجنائنك المعطاء ونخليك ذات الثمار مذاقها شهد ونسائك العاملات كالنحل تحية تقدير لهن أعذري مشاعري إليك فأنا إبنك قبل إن أكون خادمك بالحرف ليصل إلى مسامع العالم في كل مكان فشكرا لهذا التطور التكنولوجي الذي ينقل الرسالة بسرعة الضوء ليلتقطها القراء المهتمين بسعادة الإنسان وفي رقي جميع الأوطان في جميع أصقاع المعمور يا مدينتي تنجداد يا من جعلتي مني إنسانا سويا مثقفا يخاطب بلسانك الكون ليمنح لهم الحب وصفاء القلب وعلو الهمة لنزرع التسامح وبذرة العطاء وننشد السلام والتراحم فقد أردت أن أخطابك فأحجم قلمي عن الكتابة , ومشاعري عن التدفق والسيلان , فأقسمت على قلمي أن يمتطي صهوة جواده وعلى مشاعري كالسحاب بالعشق أن تتدفق سيالة كالمطر تروي القلوب العطشى فكم لك يا بلدتي تنجداد السخية على هذا العبد المتواضع من الجمائل والأفضال في كل شيء , فقد ولدت رضيعا عاريا فإكتسيت بين ثراك بإرادة الواحد الديان وتعلمت بين جدران بيتنا من أمي وأبي وكذا إخواتي أن كريم السجايا والتمسك بالخصال الحميدة وبالحنان والعطف لمن حولك تنال درجات عند الله وفي الدنيا سترتقي و قد شملتني بعطفك وحبك وكرمك جئت جاهلا أصلع الفكر فعدت عالما وكاتبا وأديبا وفقيرا من معاني المحبة والإخاء فأعطيتني وكم أتيتك والهموم قد أقلقت راحتي, والحزن قد أهلك جسدي, فما أن تذكرت بأن فيك يا مدينتي الجميلة أمي تدعوي لي بالليل والنهار بعد صلاتها إلا أن إنفرجت غمومي وإنكشفت الغيوم السوداء عن أركان عقلي العاشق لك وجاذبت أطراف الحديث معها عبر وسائل الإتصال الحديثة "الهاتف النقال"حتى تبدد الهم , وإندثر الحزن , وأشرقت النفس بفضل الله تعالى ثم بفضل عناق الأحبة ولو بمكالمة هاتفية أو رسالة نصية لا تأخد من وقتك سوى دقائق معدودة فتصير مبتسما مدينتي الغالية كم أخطأت في تفكري فقومتني بحسن أسلوب أهاليك , وزللت في طريقي فأنتشلتني من براثن الذنوب بلباقة تعامل أحبائك , وكم أحسنت في معاملتي مع نفسي ومع غيري فكنت لي أما حنونة مشجعة لمشاريعي , وإن أتقنت في عملي فقد كنت أنت لي محفزة ولهذا لا أبخل كعاشق في كل كلمة أرسلها لك بأن أوجه من خلال نثر حبك أيضا رسالة إلى أحبتي في كل شبر بالوطن العربي وإلى كل غيور على منطقته لتصير جميلة وقدوة لمن حولها وتبهج بما فيها من تجهيزات وقيم كل من زارها أو يفكر بزيارتها من خلال ما يقرأه عنها لتشجيع السياحة الوطنية ولذا كان ومايزال من واجبنا الحفاظ على سلامة وطننا المغرب عامة وما فيه من طاقات وخيرات كثيرة.. والجد في العمل بكسر الكبرياء والغرور في النفس وبذر حب التفاني والصدق والحفاظ على الإلتزام بالضوابط الشرعية والسعي لتذليل العقبات في وجه الشباب والعموم وسد الثغرات في شتى المجالات والخروج بحلول لمعالجة المشاكل ونقاط الضعف التي تحول دون تطوير مستوى الإنسجام المألوف بين مكونات المجتمع وذلك من خلال قراءة واعية بواقعية ثاقبة للمشهد من حولنا.. والتنسيق في الدخول المنظم والتدرج الهادئ في السير نحو الأفضل في شتى مناحي الحياة, والسعي إلى تحقيق الأهداف المحددة بكل صدق ومسؤلية , وهو الشغل الإيجابي والمثمر الذي يؤتي أكله _بإذن الله_ ولنا في منهج السلف الصالح وسيرة رسولنا عليه الصلاة والسلام المثل الأعلى والقدوة الحسنة.. قال الله تعالى ( وَقُلِ إعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) رقم [105] من سورة [التوبة]وإن الإنسان ليس بمقدوره أن يعيش لمفرده بمعزل عن المجتمع.. في عالم أصبح يقياس التقدم فيه بين الأمم والحضارات مرتكزا على مدى إستفادة الإنسان لوسائل التقنية وتفعيلها في خدمته , وتفاعله الإيجابي مع المتغيرات الجديدة حتى لا يصطدم بدخولها كزوابع مفاجئة تكسر قواه الداخلية ويطلب مساعدات خارجية حينها يجد نفسه في ايدي من لا يرحم كما وقع في جل الدول العربية التي شهدت ما يسمى"بالربيع العربي" لأنه تناسى أننا قوة ثابتة ومجتمع مسلم أعزنا الله بالدين , وشرفنا بحماية المقدسات الإسلامية في كل زمان ومكان في الحل والترحال, كتابنا القرآن الكريم ، وهدينا السنة النبوية ، قبلتنا واحدة ووطننا واحد.. هذه الجوامع القوية ، والأسس المتينة كفيلة _ بعد توفيق الله _ بلم الشمل ، ورأب أي صدع . نسأل الله تعالى أن يحفظ وطننا هذا المغرب الحبيب , وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار في ظل حكومتنا الحالية الرشيدة وبقيادة ملكنا الهمام الحكيمة محمد السادس نصره الله وأيده بتوفيقه.. وأن يوفق جميع أبناءنا وأبناء العروبة والاسلام ومن يحب الخير لأوطانهم.. وأن نساهم جميعاً في رفعة أوطننا ومجتمعتنا . وبالله التوفيق.. والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، نبينا محمد بن عبد الله، عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، وعلى آله وصحبه الأخيار
LikeLik

إرسال تعليق

 
Top