GuidePedia

0
هى بداية للانحدار للعالم العربى كله و الذى قد وصل قبل سقوط بغداد الى قوة عالمية كبيرة تصنف جيوشه فى مصاف الدول المتقدمة و اقتصاده تنامى بفضل الله سبحانه و نعمة البترول التى اغدقها عليهم ليخسروا الحروب و الاموال فى شراء السلاح و النزاعات الداخلية فيما بينهم لصالح دول العالم التى تصنع لهم السلاح و تثير بينهم العداوة و البغضاء و الاطماع و ينسق وراءهم الجهال من المخالفين لشرع الله سبحانه الذى حرم القتال بين الاخوة و عدم الخروج على الحاكم مطلقا حتى و لو كان ظالما الا فى حالة واحدة وحيدة اذا منع الصلاة وجب على الجميع الخروج عليه صدام حسين عبد المجيد التكريتي رابع رئيس لجمهورية العراق في الفترة ما بين عام1979م وحتى 9 أبريل عام 2003م, وخامس حاكم جمهوري للجمهورية العراقية. سطع نجمه إبان الانقلاب الذي قام به حزب البعث 1968 والذي دعى لتبني الأفكار القومية العربية والتحضر الاقتصادي والاشتراكية. وقد نمى الاقتصاد العراقي بشكل سريع في السبعينات نتيجة سياسة تطوير ممنهجه للعراق بالإضافة للموارد الناتجة عن الطفرة ودخل صدام حرباً مع إيران استمرت 8 سنوات من عام 1980م حتى عام 1988. وقبل أن تمر الذكرى الثانية لانتهاء الحرب مع إيران غزا صدام الكويت في 2 أغسطس عام 1990 والتي أدت إلى نشوب حرب الخليج الثانية عام1991 ظل العراق بعدها محاصراً دولياً حتى عام 2003 حيث احتلت القوات الأمريكية كامل أراضي الجمهورية العراقية بحجة امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل ووجود عناصر لتنظيم القاعدة تعمل من داخل العراق. قبض عليه في عام 2003م كانت القومية العربية التي دعا إليها جمال عبد الناصر في مصر دافعاً وحافزاً للبعثيين الشباب مثل صدام. ألهم عبد الناصر الوطنيين في أرجاء الوطن العربي لمحاربة الاستعمار وتوحيد العرب، وقد كان هذا سبباً في العديد من الثورات بعد مصر في كل من العراق و ليبيا وسورية واليمن ركز صدام على تحقيق الاستقرار في وطن مزقته الصراعات العويصة في وجود الانقسامات والصراعات الاجتماعية والعقائدية والدينية ما بين السنة و الشيعة وبين العرب و الأكراد وغيرها. وكان في رأي صدام أن القيادة الثابتة والمستقرة في دولة تنتشر فيها التحزبية والانقسامات تحتاج إلى سياسة القمع كما تحتاج في نفس الوقت إلى رفع المستوى المعيشي . قام صدام بتعزيز الاقتصاد العراقي بجانب بناء جهاز أمني قوي لمنع الانقلابات والتمرد داخل وخارج حزب البعث. في خلال أعوام كانت العراق تقدم خدمات اجتماعية لم يسبق لها مثيل بين دول الشرق الأوسط. قام صدام بإنشاء وإدارة الحملة الوطنية لمحو الأمية وحملة التعليم الإلزامي المجاني في العراق وقد قامت الحكومة العراقية بتعليم مئات الآلاف في خلال عدة سنوات من بداية هذة الحملة. أراضي زراعية مجانية للفلاحين وقامت العراق بإنشاء واحدة من أحدث أنظمة الرعاية الصحية في الشرق الأوسط وكان ذلك سبباً لمنح صدام جائزة من منظمة اليونسكو علاقته برؤساء وملوك الدول العربية والمجاورة فكانت تتسم بالشد والجذب من حين لآخر خاصة مع الدول الخليجية والتي كانت تدعمه أثناء حربه ضد إيران إلا أن هذه العلاقة بدأ يشوبها التوتر إلى أن وصلت إلى حد القطيعة خاصة بعد اقدامه على غزو الكويت عام 1990 م. وبذلك قام صدام بقطع العلاقة مع معظم الأنظمة في الدول العربية فضلاً عن الدول الغربية وغيرها. نفذ حكم الإعدام فجر يوم السبت الموافق 30 ديسمبر 2006م في بغداد الموافق العاشر من ذي الحجة الموافق لأول أيام عيد الأضحى. و بسقوط العراق فى يد الاحتلال الامريكى الذى عمل جاهدا على اضعافها و سرقة كنوزها و سحب كميات كبيرة جدا من البترول العراقى المميز و سرقة اثارها و لم يخرج منها الابعد ان تأكد انها لن تقوم بعد تدميرها الا بعد عشرات السنين ان لم تقسم بين الحروب الطائفية و النزعات العرقية الى عدة دويلات صغيرة متناحرة و أصبحت اليوم كما توقع الامريكان و خطط له ساحة للصراع على يد داعش و غيرهم و التى تنشر القتل و الرعب لاعدائها من الاديان و الملل و الطوائف المختلفة عنها و التى تسيطر الان على اجزاء كبيرة من الوطن العربى فى سورية و تهدد جميع دول الجوار و تطمح فى المزيد من التوسعات على حسب التفكك و الضعف العربى الناتج عن ثورات الربيع العبرى و الخريف العربى الذى زلزل الكيان العربى كله و اصبح هشا يعانى من تفاقم الازمات و الانقسامات الداخلية و عدم الاستقرار الامنى و السياسى و الذى انعكس بدوره على الاقتصاد العربى ككل ويصب كل هذا فى صالح اسرائيل العدو الأصلى الأول للعالم العربى كله وهم فى ريبهم يترددون و يحاول كل فريق من المتناحرين الاستحواز على الأرض و الخيرات و على أجساد الشعوب و عندما شعرت أمريكا بخطر داعش على مصالحها و رأت ان شوكته تزيد و الارض التى يسيطر عليها تتمدد يوما بعد يوم و يبايعه كل يوم الالاف من مشارق الارض و مغاربها بل و من أمريكا و بريطانية شعرت بالخطر المحدق بها فحشدت الحشود و دعت العالم كله ليتكاتف و يتأزر لقتل العدو الجديد المتنامى و الذى لا يأبى التهديد و الوعيد بل يتوعد أمريكا بضرب البيت الأبيض . ان العالم اليوم يتحول الى طريق مسدود ينتهى بالحرب العالمية الثالثة الاتية لا محالة فى ظل الغطرسة الامريكية و الانقسمات الداخلية و الاطماع الفردية و النزاعات العرقية و الدينية و سوف تختلف عن الحروب السابقة التىكانت بين دول متحالفة و دول اخرى بل ستكون الحروب من داخل الدولة نفسها ينقسم شعوبها و تقتتل فيما بينهم لصالح الافكار و المذاهب و الاعمى للاهواء و الجهلاء

إرسال تعليق

 
Top