ابن المعتز فى أد ب /د. إبراهيم فرج
*******
فى أغسطس 2011م أصدرت كلية الأداب بجامعة المنصورةجزء من رسالة دكتوراة بعنوان/مقدمة القصيدة فى شعر ابن المعتز/ وذلك فى مجلة كلية الأداب ..ورسالة الدكتور/ابراهيم على فرج/كانت بعنوان/بناء القصيدة فى شعر ابن المعتز/وأشرف عليها/الاستاذالدكتور/على الغريب الشناوى/وهى رسالة جميلة وجديدة فى موضوعها اهتم صاحبها منذ نعومة أظافرة بالأدب والخطابة والعمل الثقافى المثمرالجاد. بدأ "الدكتور.ابراهيم فرج / حياته الأدبية خطيباو شاعرًا، وكان لا يتجاوز التاسعة عشرة من عمره، وأخذ ينشر شعره ومقالاته في المجلات التي كانت تصدر آنذاك،ويمارس الخطابة بادابها وفنونها الرفيعة وكان حريصًا على أن تكون كتب التراث في مقدمة ثقافة الدارسين للغة والآداب؛ حتى يرتكز الأديب على ركن أصيل وتراث زاخر يحميه من كل الأفكار الوافدة التي قد تعصف به .لذا كانت رسالة الماجستير التىتقدم بها عن /الخطابة/ورسالة الدكتوراة عن/الشعرالعربى/وأرى ان كلاهما من دروب الكلمةفبالكلمة تعرف الرجال ، وبالكلمة يحسم القتال ، فهي دائما تسبق الفعال ، وتفوق حدتها النصال ، هي في الحرب سيف قاطع ، وفي السلم لحن بارع ، وفي الليل نجم ساطع ، وفي عالم الحب والشعور تصل الكلمات بين القلوب ، تنتقل خلسة فتنفتح لها مغاليق القلوب ، وتنساب بين الضلوع كما تنساب المياه بين الشقوق ، فلا تدري أنها تسري حتى تراها قد عمت السطح بعد أن غمرت القيعان ، وكأنما الكلمة هي السر الذي لاتنفتح القلوب إلا به ، ولا تلين إلا له..وفى مقدمةالقصيدة لابن المعتز..يقول /ابراهيم فرج/ان المقدمات بأنواعها ليست سوى قوالب فنية اتفق عليها الشعراء الأوائل وتواضعوا عليها واخذها منهم من جاء بعدهم وتناولوها على هذاالأساس والتى يلقى فيها الشاعر بنفحة من مضمون القصيدة فيريك مرادة من خلالها........./ثم تناول شروطصحةالمقدمات وفيهايقول/تعتبرمقدمة القصيدة العربية احسن شىء فى نظم الشعرولهذا كان من اللازم على الشعراءاتقان مقدماتهم وتجويدها علما......../ثم تكلم عن قصائد ابن المعتز التىخلت من المقدمات ويذكر اشعارا لابن المعتز فى ذلك ثم يتناول صورالمقدمات فى قصائد ابن المعتز ويكشف من خلال استقراءة لها عن عدد 12صورة للمقدمةثم يتناولها بالتفصيل كل صورة على حدة ومن خلال هذا الشرح يتضح للقارىءللمقدمة سمات الباحث /ابراهيم فرج/البحثية والعلمية والتى تتلخص فى..تطلعة إلى المجهول للخروج بالجديد من الأبحاث والأفكار و بدءة من حيث انتهى السابقون من الباحثين فى الشعرالعربى وخاصة فترة العصر الاسلامى العباسىكما ان لدية المرونة الفكرية التي تحمله على تقدير أعمال الأخرين ، وتفهم اجتهاداتهم – وإن خالفوه الرأي – في تقدير واحترام ، وإنصافهم : نقلاً لأرائهم ، أو تفسيراً لمواقفهم دون تحيز أو تحاملا بالإضافة لأمانتة العلمية المتمثلة في نسبة الأفكار والنصوص إلى أصحابها فهي عنوان شرف الباحث/ابراهيم فرج/واخلاصة للبحث بالمال والجهد والوقت والتفكير..ولكن من هو ابن المعتز الذى شغل فكر وبحث/الدكتور ابراهيم فرج/ونال فية درجة الدكتوراة .
ابن المعتز هو عُرف بين أبناء زمانه بولعه بظاهرة البديع في الشعر وبمعرفته الدقيقة به، وبأنه كان خير من استكشف نماذج تلك الظاهرة في التراث العربي، فشُهد له بالسبق فيها.
فابن المعتز أحد العلماء المتحققين بالبديع، ومن أهم ما تميز به ابن المعتز أن معاصريه شهدوا له بالتحقق بالبديع؛ أي أن المعرفة المتخصصة بقضية البديع انتهت إليه، وأصبح الخبير الأول بحقيقتها، وإليه يحتكم الشعراء في شأنها. خليفة عباسي وكنيته أبو العباس، ولد عام (247 هـ، 861م)، في بغداد، وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولقب بالمرتضي بالله، ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. رثاه الكثير من شعراء العرب. وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم
من بعض قصائده:.
خلَّ الذنوبَ صغيرها--و كبيرها ، فهوَ التقى
كنْ فوقَ ماشٍ فوقَ أر--ضِ الشوكِ يحذرُ ما يرى
لا تحفرنّ صغيرة ً-- ،إنّ الجِبالَ مِن الحَصَى
وفى النهاية تحية شكر وتقدير للدكتورالباحث /ابراهيم على فرج/
بقلم/الشاعر..السيدعبدالصمد
*******
فى أغسطس 2011م أصدرت كلية الأداب بجامعة المنصورةجزء من رسالة دكتوراة بعنوان/مقدمة القصيدة فى شعر ابن المعتز/ وذلك فى مجلة كلية الأداب ..ورسالة الدكتور/ابراهيم على فرج/كانت بعنوان/بناء القصيدة فى شعر ابن المعتز/وأشرف عليها/الاستاذالدكتور/على الغريب الشناوى/وهى رسالة جميلة وجديدة فى موضوعها اهتم صاحبها منذ نعومة أظافرة بالأدب والخطابة والعمل الثقافى المثمرالجاد. بدأ "الدكتور.ابراهيم فرج / حياته الأدبية خطيباو شاعرًا، وكان لا يتجاوز التاسعة عشرة من عمره، وأخذ ينشر شعره ومقالاته في المجلات التي كانت تصدر آنذاك،ويمارس الخطابة بادابها وفنونها الرفيعة وكان حريصًا على أن تكون كتب التراث في مقدمة ثقافة الدارسين للغة والآداب؛ حتى يرتكز الأديب على ركن أصيل وتراث زاخر يحميه من كل الأفكار الوافدة التي قد تعصف به .لذا كانت رسالة الماجستير التىتقدم بها عن /الخطابة/ورسالة الدكتوراة عن/الشعرالعربى/وأرى ان كلاهما من دروب الكلمةفبالكلمة تعرف الرجال ، وبالكلمة يحسم القتال ، فهي دائما تسبق الفعال ، وتفوق حدتها النصال ، هي في الحرب سيف قاطع ، وفي السلم لحن بارع ، وفي الليل نجم ساطع ، وفي عالم الحب والشعور تصل الكلمات بين القلوب ، تنتقل خلسة فتنفتح لها مغاليق القلوب ، وتنساب بين الضلوع كما تنساب المياه بين الشقوق ، فلا تدري أنها تسري حتى تراها قد عمت السطح بعد أن غمرت القيعان ، وكأنما الكلمة هي السر الذي لاتنفتح القلوب إلا به ، ولا تلين إلا له..وفى مقدمةالقصيدة لابن المعتز..يقول /ابراهيم فرج/ان المقدمات بأنواعها ليست سوى قوالب فنية اتفق عليها الشعراء الأوائل وتواضعوا عليها واخذها منهم من جاء بعدهم وتناولوها على هذاالأساس والتى يلقى فيها الشاعر بنفحة من مضمون القصيدة فيريك مرادة من خلالها........./ثم تناول شروطصحةالمقدمات وفيهايقول/تعتبرمقدمة القصيدة العربية احسن شىء فى نظم الشعرولهذا كان من اللازم على الشعراءاتقان مقدماتهم وتجويدها علما......../ثم تكلم عن قصائد ابن المعتز التىخلت من المقدمات ويذكر اشعارا لابن المعتز فى ذلك ثم يتناول صورالمقدمات فى قصائد ابن المعتز ويكشف من خلال استقراءة لها عن عدد 12صورة للمقدمةثم يتناولها بالتفصيل كل صورة على حدة ومن خلال هذا الشرح يتضح للقارىءللمقدمة سمات الباحث /ابراهيم فرج/البحثية والعلمية والتى تتلخص فى..تطلعة إلى المجهول للخروج بالجديد من الأبحاث والأفكار و بدءة من حيث انتهى السابقون من الباحثين فى الشعرالعربى وخاصة فترة العصر الاسلامى العباسىكما ان لدية المرونة الفكرية التي تحمله على تقدير أعمال الأخرين ، وتفهم اجتهاداتهم – وإن خالفوه الرأي – في تقدير واحترام ، وإنصافهم : نقلاً لأرائهم ، أو تفسيراً لمواقفهم دون تحيز أو تحاملا بالإضافة لأمانتة العلمية المتمثلة في نسبة الأفكار والنصوص إلى أصحابها فهي عنوان شرف الباحث/ابراهيم فرج/واخلاصة للبحث بالمال والجهد والوقت والتفكير..ولكن من هو ابن المعتز الذى شغل فكر وبحث/الدكتور ابراهيم فرج/ونال فية درجة الدكتوراة .
ابن المعتز هو عُرف بين أبناء زمانه بولعه بظاهرة البديع في الشعر وبمعرفته الدقيقة به، وبأنه كان خير من استكشف نماذج تلك الظاهرة في التراث العربي، فشُهد له بالسبق فيها.
فابن المعتز أحد العلماء المتحققين بالبديع، ومن أهم ما تميز به ابن المعتز أن معاصريه شهدوا له بالتحقق بالبديع؛ أي أن المعرفة المتخصصة بقضية البديع انتهت إليه، وأصبح الخبير الأول بحقيقتها، وإليه يحتكم الشعراء في شأنها. خليفة عباسي وكنيته أبو العباس، ولد عام (247 هـ، 861م)، في بغداد، وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولقب بالمرتضي بالله، ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. رثاه الكثير من شعراء العرب. وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم
من بعض قصائده:.
خلَّ الذنوبَ صغيرها--و كبيرها ، فهوَ التقى
كنْ فوقَ ماشٍ فوقَ أر--ضِ الشوكِ يحذرُ ما يرى
لا تحفرنّ صغيرة ً-- ،إنّ الجِبالَ مِن الحَصَى
وفى النهاية تحية شكر وتقدير للدكتورالباحث /ابراهيم على فرج/
بقلم/الشاعر..السيدعبدالصمد


إرسال تعليق