ياسمين الاحمدي
العاشق المتمرد
تلهث حروفك بهيامها
كأنفاس النكبة على صدر النكسة
تلمعها بملح الأحداق
وتغرسها رمحا بالكلمات
لتعزفها ترنيمة تراجيديا
أيا أيها العاشق ..أيا أيها المتمرد
يا من نصبت خيامك بين ضلوعها
وشربت من أغادير أحداقها
وأشعلت نارك بروحها
وإغتلت حروفها
واستعمرت كلماتها
وأبحرت منتشيا بأمواج شرايينها
فتمردت كالشروق
وخجلت كالغروب
كأنك زئبقي الوجود
كأنك حرز شيطاني
أيا أنت ..أيا أيها المتمرد
أتظن انك عاشق مخضرم
أتظن أنك الصباح لصباحها
أتظن أنك الندى لزهورها
أتظن أنك أعواد بخورها
أتظن ما أنت ..يا أنت
قف أيها العاشق
وقل للخيام أنها لاجئة
وللرماح أنها بالية
وللنيران أنها رماد
وللأغادير أنها مقفرة
وللأهزوجة أنها صماء
فأنت أنت ..وهي هي
هي من هدمت إعتبارات الزمان بسجودها
هي من آخت الزمان بالتاريخ
هي من غزلت برؤوس حروفها بساط الكلمات
هي من ستنثرك كحلا لعين الشمس
لكنك لن ترى جنرالة لتعرف أنك هزمت
سترى ملكة المكان
حكاية التاريخ
أصالة العيون
قداسة الشفاه
وبراءة الأنامل
ستراها ككرمة تداعب عناقيدها
وكصفصافة تصفق أغصانها أملا
وكضياء يغزل حكايته من خيوط الشمس
ستراها ولن تعرفها
أكانت أرضية أم سماوية
ستعلن فشل إستعمارها
وإستيطان أحداقها
وكسر آمالها
فإهدم حروفك
وأطوي كلماتك
وإنصرف بخيامك
من بين ضلوعها
ارحل قبلما تحرق
بلهيب إيمان خلجاتها
ورصاص بنادق عينيها
وتراتيل شفتيها
فأنت قاب قوسين أو أدنى
من الرماد
انصرف أيها الحزن
قبلما تصبح رمادا تذره الذاريات
فأنت أيها العاشق المتمرد تعشق التطفل على أرواحنا
فأنت تعشق البشرية والبشرية لا تهيم بكينونتك
فانصرف أيها الحزن
بركوع وسجود وابتهالات
كأنفاس النكبة على صدر النكسة
تلمعها بملح الأحداق
وتغرسها رمحا بالكلمات
لتعزفها ترنيمة تراجيديا
أيا أيها العاشق ..أيا أيها المتمرد
يا من نصبت خيامك بين ضلوعها
وشربت من أغادير أحداقها
وأشعلت نارك بروحها
وإغتلت حروفها
واستعمرت كلماتها
وأبحرت منتشيا بأمواج شرايينها
فتمردت كالشروق
وخجلت كالغروب
كأنك زئبقي الوجود
كأنك حرز شيطاني
أيا أنت ..أيا أيها المتمرد
أتظن انك عاشق مخضرم
أتظن أنك الصباح لصباحها
أتظن أنك الندى لزهورها
أتظن أنك أعواد بخورها
أتظن ما أنت ..يا أنت
قف أيها العاشق
وقل للخيام أنها لاجئة
وللرماح أنها بالية
وللنيران أنها رماد
وللأغادير أنها مقفرة
وللأهزوجة أنها صماء
فأنت أنت ..وهي هي
هي من هدمت إعتبارات الزمان بسجودها
هي من آخت الزمان بالتاريخ
هي من غزلت برؤوس حروفها بساط الكلمات
هي من ستنثرك كحلا لعين الشمس
لكنك لن ترى جنرالة لتعرف أنك هزمت
سترى ملكة المكان
حكاية التاريخ
أصالة العيون
قداسة الشفاه
وبراءة الأنامل
ستراها ككرمة تداعب عناقيدها
وكصفصافة تصفق أغصانها أملا
وكضياء يغزل حكايته من خيوط الشمس
ستراها ولن تعرفها
أكانت أرضية أم سماوية
ستعلن فشل إستعمارها
وإستيطان أحداقها
وكسر آمالها
فإهدم حروفك
وأطوي كلماتك
وإنصرف بخيامك
من بين ضلوعها
ارحل قبلما تحرق
بلهيب إيمان خلجاتها
ورصاص بنادق عينيها
وتراتيل شفتيها
فأنت قاب قوسين أو أدنى
من الرماد
انصرف أيها الحزن
قبلما تصبح رمادا تذره الذاريات
فأنت أيها العاشق المتمرد تعشق التطفل على أرواحنا
فأنت تعشق البشرية والبشرية لا تهيم بكينونتك
فانصرف أيها الحزن
بركوع وسجود وابتهالات
ياسمين الاحمدي
في السابع من أيلول من الرابع عشر بعد الالفين ميلادي
في السابع من أيلول من الرابع عشر بعد الالفين ميلادي
إرسال تعليق