GuidePedia

0
فى القرية المصرية من سنوات ، وقبل أن تسيطر الأوانى « الالمونيوم « ثم البلاستيك على مستلزمات البيت، كانت الأوانى الفخارية هى المهيمنة وكان من بينها إناء الحليب والشرب وهو الـ « بورما « بكافة أحجامها والتى كلما استعملها الأولاد تلقوا التحذير الشهير « اوعوا الـ « بورما « تتكسر وكان من مخاطرها أن الثعابين تبث فيها سمومها خاصة إذا تركت دون غطاء ..  لاحقاً عرفنا أيضاً أن « بورما « دولة تسمى أيضا ميانمار وتقع بجانب الصين والهند وأن المسلمين يتلقون فيها من التعذيب ما يفوق إجرام أبو جهل وابو لهب وأمية بن خلف .
نسبة المسلمين فى بورما تتراوح من 4% حسب السلطات فيها  إلى 30 %  حسب الاحصائيات الامريكية ..أول ظهور لاضطهاد المسلمين فى بورما وقع  فى عهد الملك باينوانغ 1550-1589، حيث حظر ممارسة الذبح الحلال للمسلمين ، واجبرهم على الاستماع إلى الخطب البوذية لتغيير دينهم بالقوة، كما منع عيد الأضحى وذبح الأضاحي.
وفى عهد الملك بوداوبايا (1782-1819) قبض على أشهر أربعة أئمة من المسلمين فى مييدو، وقتلهم بعد رفضهم أكل لحم الخنزير. ووفقا لأقوال مسلمى وبورما فقد مرت على البلاد سبعة أيام مظلمة بعد إعدام الأئمة، مما أجبر الملك على الاعتذار وأصدر مرسوما باعتبارهم أولياء صالحين، وعندما كانت بورما تحت الاحتلال، واصل الاحتلال إبادة المسلمين لتصديهم له حتى تحررت بورما عام 1948 .
وتوالت  بعد التحرر على فترات متعاقبة أعمال العنف ضد المسلمين حتى تحولت إلى حملات إبادة جماعية على يد البوذيين اشهرها فى يونيو 2012، بعد أن صرح رئيس ميانمار التى هى بورما « ثين سين « بأنه يجب طرد المسلمين من البلاد وإرسالهم إلى مخيمات لللاجئين تديرها الأمم المتحدة. فقتل الجيش البورمى والغوغاء البورميون العشرات من المسلمين واحرقوا آلاف المنازل ومازال مخطط إخراج المسلمين موجوداً، وقد نجحت هذه الممارسات فى تهجير 3 إلى 4 ملايين مسلم حتى الآن و سقوط مئات الآلاف من القتلى  وحرقهم  والعالم يكتفى بالفرجة على ما يجرى فى بورما .... !

إرسال تعليق

 
Top