صبى العاشره* بقلم الأديبه فاطمه مندى 0 أضواء القصة 5/19/2014 12:12:00 ص A+ A- Print Email بقلم الأديبه فاطمه مندى صبى العاشره.....................................................................وقف صبى العاشره أمام المحلات ينحنى هنا وهناك ، ياْخذ الورق المقوى من على الأرض، يضعه فى جوال على ظهره ، يمسح بيده دموعه المتساقطه، لقد أوسعه المعلم رب عمله ضربا" مبرحا ، لأنه تاْخر قليلا" فى النوم. مضى صبى العاشره فى الأروقه والأزقه، يجمع ورق الكرتون ،ويضعه فى جواله، الممسك به على كتفه ، وجهه عابس، شعره المتناثر، جلبابه المزرى القصير نوعا ، قدمه خارجه من حذائه البالى، مظهره الذى ينم عن مكان معيشته. رأى صبى العاشره محلا" يلقى بكاراتينه خارج المحل، جرى مسرعا"، جمع جميع الكراتين ووضعها فى جواله، نظر الصبى أمامه فرئ طفلا ممسك فى يد أمه ،واليد الأخرى ممسك بها عدة أكياس ، بها ملابس العيد ، ورى فرحة تكسوا وجه الولد. ، تمنى الصبى فى نفسه لو أنه مكان هذا لولد، وتمنى فى نفسه ان يكون له نفس الأكياس التى يمسك بها ذلك الولد ، تساقطت دموع الصبى رغما" عنه ، ثم أمسك جواله ومضى إلى عمله . واستوقف الصبى فى الطريق، الاْولاد الذين يلعبون الكره فى الشارع ، ملابسهم نظيفه قيمه ،وقف الولد قليلا" ينظر إليهم نظرة المتمنى للعب دون مسؤليه ، وحياة الطفوله التى لم ينعم بها . مضى ا لصبى إلى عمله، واستوقف الصبى، ذلك المحل الذى يعرض على المنيكانات ملابس الاْولاد ،وقف الصبى ينظر ويتاْمل شكل الملابس ،وشكل المنيكان وصوت بداخله يتمنى أن يكون هو المنيكان ،ونزلت دموعه، وجال بخاطره كم الأهانه التى يتلقاها من صاحب العمل، وقروشه القليله التى يتعاطاها عن ذلك العمل، والتى لا تكفى قوت يومه، فكيف له بهذه الثياب ،ونسى عمله ، ظل يحدق فى الملابس، ويتفحصها بعنايه وإعجاب شديد، استوقف شرود الصبى صوت ويد تمسك به من كتفه، نظرخلفه ، فوجد رجلا" يمسك بعض الاْكياس ويعطيها له قائلا للصبى: هذه هديه لك علشان ترتديها فى العيد، تلعسم الصبى برهه ،شكر الرجل على فعلته، القى جواله بقوه أمامه، أطلق لقدمه العنام للعدو ، قائلا":سوف ارتدى ثياب جديده فى العيد ،وصاح بأعلى صوته ،ههههههههههههههههههه تمت
إرسال تعليق