قصة بقايا إمرأة من وحى خيالى
كنت بالأمس بصحبة إبنتى نتجول فى حدائق وسط البلد ,نلعب ونمرح فى حركات صبيانيه ,هى تجرى مسرعة وأنا أريد اللحاق بها ,وإذا بى توقفنى نظرات إمرأة ,عندما نظرت فى عينيها وجدت التجاعيد ملأت وجهها والسواد أحاط بعينيها وظهرها قد انحنى من مرور السنين.شعرت وقتها بأن القلب يتحرك بعدما ظننت انه قد مات فأحسست بأنى أعرفها فأنا أعرف قلبى جيداً لايتحرك إلا لأشخاص معينة فوجدتها تقول لى وهى تنظر فى عيني .أأنت ؟!! فقلت لها أأنتى؟!فتذكرتها فهى القصيده التى ألفتها ولم أضع لها نهايه وهى من تركتنى خلف الدروب أداوى جروحى من الزمان ورحلت فى صمت كأنها شعرت بأن حبنا مثل نوافذ الزجاج سيأتى يوماً وينكسر وينجرح قلبها بالزجاج المكسور فنظرت فى عينى وكأنها تبحث عن شئ بداخلى وتتسائل مع نفسها أهل لازلت جميلة فى عينيه كما كان يرانى من قبل وأنا الأخر كنت أراقب نظراتها فى شغف ماذا فعل بها الزمان؟؟ أهل هى سعيده لانها تركتنى ام تعاقب نفسها على تركى وادركت بأنى أسلم نفسى لأوهام أبنيها من خيالى فكم بنيت لها قصور من قبل فى خيالى وحطمتها هى بقلبها ووجدت قدمى تاخذنى إلى ابنتى وتركتها كما تركتنى هى من قبل ووجدت إبنتى تسألنى ياأبى من تكون هذه المرأه ؟قلت لها من ؟قالت تلك المرأة التى كانت تحدق فى عينيك ؟فقلت لها إنها بقايا إمرأة قالت ماذا ؟قلت لها إنها إمرأة تبحث عن شئ ضاع منها منذ زمن.....


إرسال تعليق