عندما لا تكون عبدا للدولار بفئاته متعددة القيمة جزء من السلطة او بوقا للسلطة, أو سلطة داخل السلطة التي تقرر وتقيم وتكرس الفكر والإبداع ففي هذه اللحظة نقول انها حرية الإبداع ووقتها تصبح الكتابة هي المقياس الوحيد للفكرة وتصل فكرة الاديب للجمهور بسرعة البرق . الكثير في الآونة الأخيرة يتسابق على ان يخرج ويكتب ويبدع وينشر في محراب الإبداع والأدب صدقا.
الإبداع في الكلمة هي موهبة من الرحمن سبحانه ولكن ليس كل كاتب عن الحرية هو صانع لها فحرية الكتابة وحرية النشر اصبحت في عصر الأنترنت و ظهور مواقع النشر المتعددة أصبحت ميسرة ، وما يلفت القراء ان الجميع يحاكى كاتب أو شاعر أو قاص أو روائي عن الحرية ومنذ أيام كنت في إحدى وسائل النقل وسمعت أحد المواطنين يقول الله يأخذهم الكتاب أصبحوا "زي الرز والكل يتكلم عن الحرية وحرية رأي وهما كانوا فين زمان طلعوا فجأة كدة زي الديابه ينهشوا في بعض بالكتابة وهما مش فاهمين حاجة "
وشغلتني تلك العبارات التي قالها مواطن بسيط وانا أسال نفسي صدقا هل كل من يرفع علم حرية الرأي من اديب او إعلامي وكل صوت مبشر بالحرية وهو اكثر اعدائها شراسة هو صانع للحرية ؟؟وأين كانوا هؤلاء في زمن كان القمع والظلم يغطي السماء بسحب لم نسمع عن الكثير منهم ولم يفتحوا أفواههم من أجل حرية الرأي ولم نرى إبداعاتهم في كلمات الحرية ..فالحرية أيها الاديب أيها الإعلامي لا تطلب دفاعا مبدئيا عن وجودها فهي معلنه فهي إعلان الفكر وكشف الأقنعة الزائفة فالأديب والإعلامي الحر هو من يبدع بفكر شامل وليس جزي ولا يوجد إبداع خارج ابداع فكري شامل فالأدب يجب ان يسبق الفكر في إعلان الأزمة وليس التغني بها وبالفكر يستطيع ان يبحث حل لها فيجب نكتب بانتماء كامل للفكر الذي نتوجه اليه وليس بنصف انتماء فأنصاف الانتماءات يجب ان تزول في المرحلة القادمة وتبقي حرية الإبداع والاحتجاج للجميع هي الانتماء مستقبل افضل
الإبداع في الكلمة هي موهبة من الرحمن سبحانه ولكن ليس كل كاتب عن الحرية هو صانع لها فحرية الكتابة وحرية النشر اصبحت في عصر الأنترنت و ظهور مواقع النشر المتعددة أصبحت ميسرة ، وما يلفت القراء ان الجميع يحاكى كاتب أو شاعر أو قاص أو روائي عن الحرية ومنذ أيام كنت في إحدى وسائل النقل وسمعت أحد المواطنين يقول الله يأخذهم الكتاب أصبحوا "زي الرز والكل يتكلم عن الحرية وحرية رأي وهما كانوا فين زمان طلعوا فجأة كدة زي الديابه ينهشوا في بعض بالكتابة وهما مش فاهمين حاجة "
وشغلتني تلك العبارات التي قالها مواطن بسيط وانا أسال نفسي صدقا هل كل من يرفع علم حرية الرأي من اديب او إعلامي وكل صوت مبشر بالحرية وهو اكثر اعدائها شراسة هو صانع للحرية ؟؟وأين كانوا هؤلاء في زمن كان القمع والظلم يغطي السماء بسحب لم نسمع عن الكثير منهم ولم يفتحوا أفواههم من أجل حرية الرأي ولم نرى إبداعاتهم في كلمات الحرية ..فالحرية أيها الاديب أيها الإعلامي لا تطلب دفاعا مبدئيا عن وجودها فهي معلنه فهي إعلان الفكر وكشف الأقنعة الزائفة فالأديب والإعلامي الحر هو من يبدع بفكر شامل وليس جزي ولا يوجد إبداع خارج ابداع فكري شامل فالأدب يجب ان يسبق الفكر في إعلان الأزمة وليس التغني بها وبالفكر يستطيع ان يبحث حل لها فيجب نكتب بانتماء كامل للفكر الذي نتوجه اليه وليس بنصف انتماء فأنصاف الانتماءات يجب ان تزول في المرحلة القادمة وتبقي حرية الإبداع والاحتجاج للجميع هي الانتماء مستقبل افضل
.jpg)
إرسال تعليق