GuidePedia

0
  1. بدأ العد التنازلى لأجراء الأنتخابات الرئاسية ولم يبق الا أيام تعد على الأصابع وتنتهى فترة
    الدعاية وتدخل مرحلة الصمت ايذانا بالأقتراع أمام الصناديق الا أن السؤال الذى كان يطاردنى منذ بدء الترشح الرئاسى ..من تنتخب ؟ وجدت له اجابة عبر متابعاتى للمشهد الأنتخابى لكلا المرشحين ومن خلال أحاديثهما الصحفية أو على شاشات الفضائيات وأيضا للسيرة الذاتية ووصلت الى أقتناع ان أعطى صوتى ...للمشير السيسى وهنا قد يتساءل البعض وخاصة أصدقائى والذين يعرفون عنى الموضوعية ولماذا ؟
    سأحاول ان أجيب عبر محورين والذي أرتكزت عليهما فى قرار التصويت ..الاول المحور السياسى والذى يتصل بالملف الديقراطى والتعامل مع القوى السياسية وايضا السياسة الخارجية
    لقد أصبحت مقتنعا ان السيسى لديه رؤية متكاملة للتعامل فى هذا الشان فهو لن يقوم بردة ديمقراطية كما يردد معارضيه أو المتخوفين .. فأحاديثة المتعددة تسير على نسق واحد ..انه مؤمن بالحريات فى أطار القانون وأن الشعب المصرى لم يعد أحد يستطيع مهما كان شأنه ان يلغى الشعارات التى ثار من أجلها (عيش –حرية –عدالة اجتماعية- كرامه انسانية )مؤكدا ان من يفعل ذلك كأنه يعارض شعبه وهذا لا يقدر عليه أحد مهما كانت قوته
    لقد سئل أكثر من مرة على اعادة هيكلة الشرطة وكان منها سؤال صريح حول مايتردد عن تطهير الداخلية .. فكان رده مركزا حول أهمية ان تكون الشرطة قوية ويتم دعمها فنيا على أن تمارس دورها فى أطار القانون الا أنه لم ينف انه سيتم تحديثها بأعادة هيكلتها
    أما مايخص بالقوى السياسية والأحزاب .. فقال صراحة انه مع قيام الأحزاب التى تمارس دورها فى المجتمع وانه سيكون سندا لتقويتها وأن الدستور يمنحها الشرعية ..وبالنسبة للجماعة واخواتها فلقد أعلن السيسى صراحة ان الاخوان لاوجود لهم أثناء ولايته وهو بذ لك يؤكد احترامه للدستور الذى نص بعدم وجود أحزاب دينية ومن ثم فهو صادق فيما قاله .. وردا على اسئلة حول الذين لم تتلخط ايديهم بالدماء ولم يرتكبوا أعمال عنف وارهاب ..فقال لكل حادث حديث وهذا يفهم منه انه سيكون هناك معطيات جديدة للتعامل
    أم السياسة الخارجية سوف اتناولها ملفين تكشف تعامل السيسى مع القضايا الدولية الاول خاص بالولايات الأمريكية .. فلقد أدركت تماما انها تتعا مل مع شخصية وطنية لاتقبل التبعية ولن تدار باومر البيت الابيض وتعليماته وهذا ما ظهر جليا وواضحا خلال الأشهر التى أعقبت 30 يونية والتى حاولت فيها واشنطن ممارسة كافة انواع الضغط لكسر ارادته الا انها فشلت وتراجعت وبدأت تعيد جساباتها وان كان لايؤمن لها جانب
    اما الملف الثانى فيتمثل فى أزمة سد النهضة وما قاله فى حديثه مع الاخبار والأهرام انه على أستعداد ان يذهب الى اثيوبيا للحوار من أجل الوصول 
    1. الى حل يرضى جميع الاطراف فهذا يكشف عن اننا أمام شخصية ليست تصادمية وأن الحوار سيكون أحد الاليات الأساسية فى تعامله مع الازمات والقضايا الخارجية والداخلية ..هذا هو المحور الأول الذى جعلنى سوف أعطيه صوتى وأنا مطمئن بأننى منحه لمن يستحق .. وغدا نستكمل الحديث عن المحور الثانى 

إرسال تعليق

 
Top