جالست ابنتي ذات السبعة عشرة ربيعا
ومن حمرة خجلها تمتمة وتلعثم قالت
اخبرني أبي عما يحسه الوجد وينبئ
به الشعور عند مولد الحب فدهشت
لجراءتها واعتراني لها تخوفا نظرت
في عيني وقالت لا يأخذك الشك في
إنما سؤلي لمجرد العلم بالشيء
وقبل إن انطق قالت تعرفني جيدا أبتي إن
عقلي هو ما يقرر لقلبي فنزع الخوف عنك
ولا تجاورك الظنون بي قلت لا بأس وقلت
(((((((((( ماهية الحب ))))))))))))
الحب رضاب الروح فيه .............الجوارح تثابر
من فواحا طيبه تهنئ ..............القلوب بالتجاور
يذكي قلوب العذارى .............ويحسن الهمسات
ويطربن خولهن ف دنيا............ عوالمها سواتر
ويعربن فيهم حيثيات ................ لساهية السقا
فلا يعين لسراب أحلامهم..............ظامئة تخاطر
لجواد عواطفهم في.................. القلوب أصداء
تتطاير خفافا ويعدو................ لخدورهن ساهرُ
دنياهم أسفار مشاعر ...........والحب رحل عولج
وخيالهم في الزمان ................ربيع جنان زاهر
والحب رغب الشباب .........بشواهد أسمار ألليال
ها قمر يحادثونه وطلوا........... كلام ف السامر
وفكر يتغنون للحظه بواله ........القلب والمشاعر
كم يرسمون للمحبوب .................عيون تسافر
ونداء من لهف الشوق ..............للطير يحاكهم
إن احملوا على جناحي............... نوازع تؤازر
ها الحب يا بنيتي ...................شطآن وبحورا
فيه فلك القلب إما ...................عابرا أو غامرُ
فمن صبا إليه ونال................. مكرمة وحظوا
خلد حديثا عنه ومن ...........الصمت هما مجاهرُ
&&&&&&&&&&&&&&&&
يحيى نفادي سيد

إرسال تعليق