.. الفَقــــــــــرُ المُـــــدقِـــع .. والإمكـــانيــات المتـــواضعــة...
... أكدت المصادر العربية والأجنبية أنه ازدادت وتيرة الفقر العالمي في العقدين الأخيرين نتيجة الصراعات المذهبية والحروب الدموية، والهجرات الداخلية في دول آسيا وأفريقيا، كما حدث أثناء الحروب الدائرة في سوريا والعراق، اليمن وليبيا حيث أصبح خمس سكان العالم فقراء. وفي حالة عدم توفر الظروف الحياتية من مأكل وملبس، تعليم وصحة فإنها تتعدى تلك المسألة حدود الفقر وذلك من خلال عدة مؤشرات أهمها تدني مستوي دخل الفرد والخدمات وانتشار الأمراض، وارتفاع معدلات المواليد دون العناية الصحية الملائمة.
... ومن ثم ركزت تلك المصادر على ضعف الإلمام بالتعليم، وفي هذا دلت الإحصائيات أن حوالي 3 مليار شخص لا يحصلون على مرافق صحية، وحوالي 36 مليون نسمة يعانون مرض نقص المناعة، وأن حوالي 850 مليون أُمي في العالم، وحوالي 460 مليون نسمة في العالم يعيشون بدون مسكن ملائم مما دفع المنظمات الدولية الاهتمام بتلك المشكلة وتدويلها عبر دول العالم لمعرفة أسبابها ومسبباتها وطرق علاجها في المستقبل ووضع الحلول الناجعة لكل واحدة منها، وطاب يومكم بالخير والبركات.
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركي – الإثنين 22 / 10 / 2018

إرسال تعليق